
بقايا القهوة
ترجمة محمد العشيري
عن الكتاب
تجري أحداث الرواية في النصف الأول من القرن الماضي وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية المطبوعة بهمجية القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناغازاكي من خلال الفصول القصيرة للرواية ، يجذبنا أسلوب الكاتب البسيط الزاخر بالحيوية إلى الانغماس في أحداث موت أم كلاوديو وعثوره مع أصدقائه على جثة متشرد في حديقة حارة كابورو ، والقبلة الأولى ، والمبارايات الطريفة لكرة القدم واحداث ما بعد المباريات التي لا تقل طرافة عنها ، كما نتعرف على شخصيات لا تنسى مثل الخادمة اليوغوسلافية الصارمة التي تتكلم بإسبانية مضحكة ، وشخصيتَي ريتا وماريانا المحوريتين ، وغيرها من الشخصيات التي تزخر بها هذه الرواية التي قال عنها قارئ مجهول: ” بينما كنت منهمكًا في قراءة هذا الكتاب ، غمرتني صور كثيرة من طفولتي ، وأحداث كثيرة من حياتي ، كأن الكاتب لم يكن يعرض حياة كلاوديو بل جزءً من حياتي أنا ، في بقعة من العالم نائية وختلفة كل الاختلاف عن البلد الذي أنتمي إليه “.
اقتباسات من الكتاب
لقد توصلت بالنهاية إلى أن الضمير هو جنتنا وجحيمنا في الوقت نفسه . يوم الحساب والعقاب المشهور نحمله هنا , في صدورنا . ونحن في كل ليلة عن غير وعي منا نواجه يوم الحساب . وحسب الحكم الذي يصدره ضميرنا , ننام مرتاحين أو نغرق في الكوابيس . لسنا لا سليمان الحكيم ولا حتى محللين نفسسين . نحن قاضٍ وطرف , مدعٍ عام ومحام , لا مفر ! إذا لم نكن نستطيع إدانتنا أو تبرئتنا من بوسعه أن يفعل ذلك ؟ من تتوفر لديه كل هذه العناصر على سريتها , لكي يصدر حكما علينا , مثلنا نحن أنفسنا ؟ ألا نعرف منذ البداية ودون أدنى تردد متى نكون مذنبين ومتى نكون أبرياء ؟
— ماريو بينيديتي
يقرأ أيضاً
المراجعات (٣)






