Skip to content
غلاف كتاب الفيل الأزرق
📱 كتاب إلكتروني

الفيل الأزرق

3.6(٤١ تقييم)١٤٨ قارئ
عدد الصفحات
٣٨٥
سنة النشر
2012
ISBN
9789770931547
المطالعات
١٠٬٢٤٤

عن الكتاب

بعد خمس سنوات من العُزلة الاختيارية يستأنف د. يحيي عمله في مستشفى العباسية للصحّة النفسية، حيث يجد في انتظاره مفاجأة.. في "8 غرب"، القسم الذي يقرّر مَصير مُرتكبي الجرائم، يُقابل صديق قديم يحمل إليه ماضي جاهد طويلاً لينساه، ويصبح مَصيره فجأة بين يدي يحيي.. تعصِف المفاجآت بيحيي وتنقلب حياته رأسًا على عقب، ليصبح ما بدأ كمحاولة لاكتشاف حقيقة صديقه، رحلة مثيرة لاكتشاف نفسه.. أو ما تبقى منها

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١٨)

F
Fatima Alosh
١٣‏/١١‏/٢٠٢٢
"الفيل الأزرق" هي رواية للكاتب المصري أحمد مراد، نُشرت في عام 2012. تُعتبر هذه الرواية من أبرز أعمال الأدب العربي الحديث وقد حازت على شعبية كبيرة في الوطن العربي، كما تم تحويلها إلى فيلم سينمائي ناجح. تدور أحداث الرواية حول يحيى راشد، وهو طبيب نفسي يعود إلى عمله في مستشفى العباسية للأمراض النفسية بعد انقطاع دام خمس سنوات عقب وفاة زوجته. يُكلف يحيى بتقييم حالة صديقه القديم شريف الكردي الذي يُتهم بقتل زوجته في ظروف غامضة. تمزج الرواية بين الواقعية وعناصر الغموض والتشويق، مستكشفة عوالم الأمراض النفسية والتجارب الإنسانية المعقدة. يستخدم أحمد مراد أسلوبًا سرديًا مشوقًا يجذب القارئ لاكتشاف أسرار الشخصيات والغوص في أعماق النفس البشرية. تُظهر "الفيل الأزرق" براعة مراد في خلق قصة محكمة البناء تجمع بين التحليل النفسي وعناصر الجريمة والغموض. تعتبر الرواية قراءة ممتعة لمحبي الروايات البوليسية والنفسية، وقد ساهمت في إثراء الأدب العربي المعاصر بأسلوب عصري ومميز.
Habeba Alrashidy
Habeba Alrashidy
٣‏/١٠‏/٢٠١٥
الكتاب حلو اوى كفكرة و قصة و اسلوب تعبير
الاء م&ي
الاء م&ي
٢٨‏/٩‏/٢٠١٥
- افهم استخدام لغة بسيطة لا تنفر القارئ  ، لكن لهجة عامية مختلطة بالانجليزية في الكتابة ، شيء بشع جدا . جميع الشخصيات عند الغصب تنفث الدخان من السجائر وتهز القدم ، جميعها تستخدم مصطلحات إنجليزية وسط حديثها حتى لو كانت عجوز محتمل تكون أمية . لا يوجد أي تفريق بين الشخصيات . النهاية الوردية وإلتقاء المحبين دون أي واقعية تذكر . أسفة جدا الرواية سيئة .
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٣‏/٢‏/٢٠١٥
"الفيل الأزرق".. عنف المتخيل وسريالية الصورة يعد أحمد مراد أحد الروائيين الشباب في مصر الذين حققوا نجاحا مهما في السنوات الأخيرة، فقد لفت الانتباه منذ نصه الروائي الأول "فيرتيجو" الذي ترجم إلى عدد من اللغات وطبع طبعات عدة، قبل أن يتحول إلى عمل درامي تلفزيوني بالعنوان نفسه. هذا النجاح -الذي حققه أحمد مراد مع نصه البكر- أكده مع روايته الثانية "تراب الماس" والتي حققت بدورها نجاحا جماهيريا لافتا، ولم تنتظر روايته الثالثة "الفيل الأزرق" ظهور نتائج القائمة الطويلة لجائزة البوكر لهذا العام لتحقق هي الأخرى نجاحها. فقد لاقت الرواية -التي صدرت سنة 2012- نجاحا كبيرا، مما أهلها لأن تترجم إلى الإيطالية قبل أن تظهر في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية كإحدى الروايات المرشحة لاعتلاء عرش الرواية العربية لهذه السنة، وقد تم الانتهاء من تصويرها سينمائيا في فيلم من إخراج مروان حامد وبطولة خالد الصاوي وكريم عبد العزيز، وكتب السيناريو صاحب الرواية نفسه. حكاية من العباسية تدور الرواية حول قصة "الدكتور يحيى"، الطبيب النفسي الذي انقطع سنوات عن عمله بالعباسية وأهمل بحثه الجامعي في رسالة الدكتوراه، بعد أن فقد زوجته وطفلته في حادث مرور، يتلقى في يوم من الأيام إنذارا بالطرد إن لم يلتحق بعمله. وعند عودته لمستشفى العباسية في جناح جديد "٨ غرب" والمتخصص في الحالات النفسية والقانونية الصعبة والمرتبطة أساسا بالمتهمين بالقتل المحالين من محاميهم على الفحص الطبي في محاولة منهم لإنقاذهم من  الإعدام، يجد يحيى نفسه أمام أحد أصدقائه القدامى من الأطباء (شريف الكردي) والمتهم بقتل زوجته ودفعها من الطابق الثلاثين لعمارة شاهقة. هذا اللقاء سيقلب حياة يحيى ويحولها إلى جحيم يأتي من فتح ملفات المتهم الذي بدا في حالة نفسية سيئة رافضا الكلام، فتكون تلك المقابلة انطلاقة صعبة لإعادة اكتشاف الذات من خلال البحث في جريمة شخص آخر. وتنهض رواية "الفيل الأزرق" بعد ذلك رحلة في عالم الجريمة والسحر والرعب والمكبوت لتكتب جحيم الذات الإنسانية من خلال طلاسم السحرة وحبات الهلوسة "الفيل الأزرق". أدب الجريمة من جديد من خلال أعمال أحمد مراد وغيره من الروائيين الجدد يعود أدب الجريمة في مصر بقوة مستفيدا من تعلق الكتاب الشباب بالسينما العالمية وسينما الحركة والرعب والواقعية السحرية تحديدا، وهذا أحد الأسباب التي قربت الشباب في مصر من التجارب الروائية التي يكتبها هؤلاء. ومكن ظهور هذه الروايات -ومنها أعمال أحمد مراد- من اكتشاف جماليات جديدة للكتابة الروائية انعتقت من المناخات التقليدية للكتابة التي كرست بعد نكسة 1967، والتي تدور غالبا إما في المجال السياسي والتاريخي أو في الواقعية "المحفوظية". ومن خلال هذه الأعمال الجديدة تجدد المعجم الروائي المصري والعربي بشكل عام بتجدد المناخات واختلاف الرؤية باختلاف ثقافات الروائيين. الجريمة في هذه الرواية تتخذ من العجائبية والسحرية أحد أركانها، فالأبحاث التي انتهى  إليها الطبيب النفسي يحيى لتبرئة زميله وصديقه المتهم بالقتل أوصلته إلى أن القاتل ليس سوى الكائن الغيبي (الشيطان أو الجني) الذي سكن جسد المتهم ونقل له بعد أن قامت مشعوذة برسم وشم -ما يعرف بالتاتو- لزوجته التي جاءتها تسعى إلى طريقة لتحسين علاقتهما الحميمية. أصبحنا في "الفيل الأزرق" أمام جريمة مركبة المتهم فيها طبيب نفسي، والمقتول زوجته والقاتل الحقيقي شيطان أو جني. هكذا تستفيد الرواية مع أحمد مراد من حبكة الرواية البوليسية وروايات الرعب والتحري من جهة، ومن مناخات الرواية السحرية من جهة أخرى، دون أن تحرك قدميها من أرض الواقعية التي يشير إليها بقوة مستشفى العباسية. وقد استطاع أحمد مراد في رواياته السابقة وروايته الجديدة أن يعيد عنصر التشويق إلى الرواية المصرية من خلال إيقاع خاص قائم على حبكة البحث عن الجاني وإشاعة الغموض المدروس والعلامات المدسوسة لتقفي حقيقة تائهة، هي حقيقة الجريمة: من القاتل؟ سريالية الصورة كلما تقدم القارئ مع هذه الرواية انهالت عليه الصور السريالية من ناحية وعنف المتخيل من ناحية أخرى، وهذا الأسلوب يجد مشروعيته في هذا النص الذي يتحرك في عالم الجريمة وعالم اللامعقول في الوقت ذاته. نقرأ مثلا وصفه للمريض الصامت أمام أسئلة الطبيب بأنه "تمثال من الرخام تمطره الطيور بالفضلات"، واختياره ميتة بشعة وسريالية لزوجة المتهم "جسدها خرقة مستعملة حلّقت من السماء السابعة إلى الأرض قبل أن يمر فوقها بابور زلط صدئ، لترات دم غليظة نضحت من جسدها المغروس في الإسفلت، وعظام اتخذت اتجاهات مخالفة". وتتواصل هذه الأوصاف والأحداث على طول الرواية، وكأننا بالروائي يتمتع بالتنكيل بشخصياته، فيقدمها لنا في حالة مزرية، حتى يتحول القرف إلى مناخ عام للرواية التي لا تكتفي بالجريمة فقط، بل تعمل على مسرحتها بشكل يجعل من الواقع لا يطاق، وهذا ما سيؤهلها لدخول اللامعقول ويدفع بالقارئ إلى عالم الرعب وهو يلاحق مصائر الشخصيات. لقد استثمر أحمد مراد مجهودا واضحا للإمساك بخيوط عالم الأمراض النفسية وأعراضها، وبدا واضحا أن الرواية احتاجت بحثا حثيثا ومعايشة ربما لحالات مرضية بمستشفى العباسية أو غيره، ومشاهدة عدد مهم من الأفلام التي اشتغلت على هذه العوالم، لكي يستثمر الكاتب بعد ذلك كل تلك الحالات في عمله الروائي. "الفيل الأزرق" رواية يشبهها الناقد صلاح فضل بشيفرة دافنشي لدان براون، وأراها توليفة بين إيقاع وحركية ستيفن كينغ في رواياته "شاينينغ" و"بؤس ميزري"، وسحر وغموض "اسم الوردة" لأمبيرتو إيكو، واستدعاء لتيار "الواقعية القذرة"، ليزرع كل ذلك في بيئة مصرية خصبة للتخييل بلمسة مخرج سينمائي في ثوب روائي نجح في كتابة رواية مشهدية لم تنتظر طويلا لتختطفها الشاشة الكبيرة.
تبات نبات
تبات نبات
١٠‏/١‏/٢٠١٥
رائعه لكنها مرهقه زهنيا
وريدة كلوش
وريدة كلوش
٣‏/١٢‏/٢٠١٤
ما عدا اسلوب التشويق الذي يملكه الكاتب فانني لا ارى اي قيمة لهذه الرواية سواء من الناحية الادبية او الأخلاقية ، تشعر بانك تقرأ لهذيان شخص مريض دون ان تخرج منه باية نتيجة اما نهاية الرواية فكانت فعلا صادمة ...
Sam Bee
Sam Bee
٢٣‏/٥‏/٢٠١٤
الرواية حتى منتصفها جميلة، أي قبل أن يتناول حبة الفيل الأزرق، لكن منذ تناولها انفصلت الرواية عن نفسها وبتنا نقرأ نصاً آخر مملاً لدرجة كبيرة، لنكتشف في آخر المطاف بأن البطل "يحيى" يعاني من انفصام في الشخصية منذ البداية وليزيد اكتشافنا هذا من الضياع وعدم فهم الرواية، فأي الأحداث حدثت حقاً وأيها كانت هلاوس تخيلها يحيى وعاشها في مخيلته؟ لا أحد يعرف إلا الكاتب. برأيي أن روايتي فيرتيجو وتراب الماس أفضل بأشواط.
حياة احمد
حياة احمد
٢٢‏/٥‏/٢٠١٤
كتاب جميل ، إستمتعت بقرائته رغم بانك تكاد ان تقول وانت تقرأه  بانك شاهدته ك فيلما اجنبيا من قبل..
سمر محمد
سمر محمد
٢٩‏/٣‏/٢٠١٤
كانت البداية مع أحمد مرادوماحاولتش اقرأ حاجة تانية ليه حتي لما حاولت اقرأ تراب الماس بترشيح بعض الأصدقاء وانها افضل من الفيل الأزرق ماعرفتش اكملها وأجلتها لوقت تاني يمكن في يوم أقراله تاني :)
m
mona_miso
١٨‏/٢‏/٢٠١٤
الفيل الازرق كتاب تحفة والقصة بجد جميلة جدا واهم حاجة عجبتنى ان الكتاب كان فيه روح التشويق