Skip to content
غلاف كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

4.0(٤ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
١٤٤
سنة النشر
2009
ISBN
9789770920479
المطالعات
٢٬٥٥١

عن الكتاب

أهم كتاب عن الاستبداد في عالمنا العربي. عبد الرحمن الكواكبي (1848 ـ 1902) مفكر ومصلح ولد في حلب، بدأ حياته بالعمل في الصحافة داعيًا للإصلاح والقومية العربية، فتعرض لكثير من المتاعب من قِبَل الدولة العثمانية، فسجن عدة مرات، وعاش شريدًا يطوف العالم العربي داعيا إلى الحرية السياسية، والعدالة الاجتماعية، وتجديد الدين. له كتابان مشهوران يعتبر «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» أهمهما. ومن أقواله المأثورة في هذا الكتاب: ـ لقد تمحص عندي أن أصل الداء هو: الاستبداد السياسي.. ودواؤه هو: الشورى الدستورية. ـ من أقبح أنواع الاستبداد: استبداد الجهل على العلم.. واستبداد النفس على العقل! ـ خلق الله الإنسان حرّا، قائده العقل.. فكفر.. وأبى إلا أن يكون عبدًا، قائده الجهل!! ـ إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور. ـ تراكم الثروات المفرطة، مولد للاستبداد، ومضر بأخلاق الأفراد. ـ الاستبداد أصل لكل فساد!

اقتباسات من الكتاب

الجندية فتُفسد أخلاق الأمّة؛ حيثُ تُعلِّمها الشّراسة والطّاعة العمياء والاتِّكال، وتُميت النّشاط وفكرة الاستقلال، وتُكلِّف الأمّة الإنفاق الذي لا يطاق؛ وكُلُّ ذلك منصرف لتأييد الاستبداد المشؤوم: استبداد الحكومات القائدة لتلك القوَّة من جهة، واستبداد الأمم بعضها على بعض من جهة أخرى

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

محمد خالد
محمد خالد
٦‏/١٠‏/٢٠١٣
إن الدُر من الكلام لا يستوفيه أبداً نقد ، أو رأي يحمل نقداً. هذا الكتاب يقترب جداً من الإكتمال، و لا أحسبه مكتملاً. كونه مر أكثر من مائة عام على كتابته و ما زلنا نعاني من الإستبداد. فليس كل الإستبداد هو إستبداد الحكم فقط. هذا الكتاب لكل طفل، لكل شاب، لكل رجل، لكل بشر حي على هذه الأرض .
Ahmed Abdel Hamid
Ahmed Abdel Hamid
١٤‏/٩‏/٢٠١٢
تأتي أهمية عبد الرحمن الكواكبي وأهمية كتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد من أجل أن نتعلم من الماضي كي لا نلدغ من الجحر مرتين ويأتي نشر الطبائع استكمالاً لدراسة أفكاره في أم القرى. يقول الكواكبي: أقول وأنا مسلم عربي مضطر للاكتتام وهذا يمكن أن يعد مجموعة جرائم خطيرة في نظر الحكم القائم أقول جريمة تحد (وأنا مسلم عربي) جريمتا انتماء (مضطر للاكتتام) جريمة إشارة إلى القامع. ويقول: تمحص عندي أن أصل هذا الداء هو الاستبداد السياسي ودواؤه دفعه بالشورى الدستورية. ويقول: يراد بالاستبداد عند إطلاقه استبداد الحكومات خاصة لأنها أعظم مظاهر أضراره. ويقول العوام يذبحون أنفسهم بأيديهم بسبب الخوف الناشئ عن الجهل والغباوة فإذا ارتفع الجهل وتنور العقل زال الخوف وأصبح الناس لا ينقادون طبعاً لغير منافعهم… وعندئذ لا بد للمستبد من الاعتزال أو الاعتدال… ويقول: إن خوف المستبد من نقمة رعيته أكثر من خوفهم من بأسه لأن خوفه ينشأ عن علمه بما يستحقه منهم وخوفهم ناشئ عن جهل وخوفه عن عجز حقيقي وخوفهم عن توهم التخاذل فقط وخوفه على فقد حياته وسلطانه وخوفهم على لقيمات من النبات وعلى وطن يألفون غيره في أيام وخوفه على كل شيء تحت سماء ملكه وخوفهم على حياة تعيسة فقط.