
جزيرة المطففين
تأليف حبيب عبد الرب سروري
عن الكتاب
تبدأ هذه المغامرة الروائية التي بين يديك من أغنية يمنية قديمة، يسمعها الراوي في إحدى مدن الشمال الفرنسي المصفدة أثناء الحجر الصحي جراء انتشار الوباء الفاك. خيط غير مرئي يلقي بك في دوامة الأسئلة المسكونة بمصائر البشر، خاصة اللاجئين القادمين من وطن الشتات العظيم، لتمضي مع طفران اليمني وحجي الحبشي، قبل أن يلتحق بهما فرید العصفور النادر وسینديا الصحفية القادمة من المستقبل القريب؛ في عالم متهالك، هو عالم الفيروسات والجوائح المهلكة، لكنه أساسا عالم الحروب والظلم والقهر والموت المجاني. هل قرأت يوما أن «اليمن سج تحت سماء مفتوحة»، وكيف تصبح المعمورة بأكملها كذلك؟ في «جزيرة المطففين»، يروي الكاتب الروائي حبيب عبد الرب سروري بعض أسرار ومطبات هذا العالم، يتقصى تفاصيل تجبره على النهايات التي يصنعها بيديه الحديديين، وبالتناقض ذاته بين تطوير التكنولوجي وتقهقرير الأخلاقي حد القاع. رواية كتبت بنفس مكتف، وبشغف قاتل لا يلين لتفكيك ألغاز بؤس الإنسان المعاصر، على لسان أبطال عاشقين للجمال، مقاومين، منبوذين، يؤمنون أن الحب څلق ليلغي الحدود والمسافات.
عن المؤلف

من مواليد عدَن، ١٥ أغسطس ١٩٥٦. بروفيسور جامعي في علوم الكمبيوتر بقسم هندسة الرياضيات التطبيقية (كلية العلوم التطبيقية، روان، فرنسا)، منذ ١٩٩٢. يشرف على مشاريع فرق أبحاث جامعية مشتركة، وعلى كثيرٍ من أب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








