Skip to content
غلاف كتاب الفردوس المستعار والفردوس المستعاد
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الفردوس المستعار والفردوس المستعاد

3.1(١ تقييم)١٧ قارئ
عدد الصفحات
٥٩٢
سنة النشر
2007
ISBN
0
المطالعات
٢٬٢٤٣

عن الكتاب

ثوابت وأركان من أجل خيار حضارة أخرى ~~~ الكتاب من ثلاثة محاور أساسية.. * المحور الأول عنوانه "وجهٌ آخر للصراع"، يطرح في فصليه فكرة أن الصراع الحالي ليس صراعًا عسكريًا بالضرورة، بل هو حضاري ثقافي وقيمي في أساسه.. في الفصل الأول من هذا المحور، "دينٌ جديد"، يناقش فكرة أن أمريكا أصبحت بمثابة دينٍ جديدٍ يغزو العالم بأفكاره ومعتقداته ونمط حياته أكثر منها مجرد دولةٍ إمبراطوريةٍ عظمى كسالف الدول التي سادت العالم سابقـًا. لبُّ هذا الدين الجديد وأساسه المتين يرتكز على فكرة الحلم الأمريكي: الرفاهة والترف، والعيش في فردوس السلع الأرضية. في الفصل الثاني، "سيناريو الفقدان وخطة الاستعادة"، يربط الكتاب بين الحلم الأمريكي الذي اجتاح العالم، وبين محاولات الإنسان العودة إلى الفردوس منذ خروجه منه، عبر تكوين فردوسٍ أرضيٍّ، وهي الرحلة التي ابتدأت بآدم خروجًا، وبإبراهيم بحثًا، وبسيدنا محمدٍ (ص) انتهاءً، وهو يقلب وجهه بين مختلف الوجهات. المحور الثاني من الكتاب "ثوابت الأركان"، يناقش ثوابت الفردوس الأمريكي الخمسة: المادية، الفردية، الاقتصاد الحر، الاستهلاك، العيش في الحاضر (الآن وهنا), ويحاول أن يقارن ويمايز بينها وبين ثوابتنا وأركاننا: هل يمكن لهذه الثوابت أن تتأسلم وتشهر إسلامها بمجرد وضعنا لشعاراتٍ إسلاميةٍ عليها؟ أم أن الفرق والتمايز بينهما أبعد من ذلك بكثير؟ ينتهي المحور الثالث باستشرافٍ لضرورة وجود بديلٍ للأفكار التقليدية السائدة التي انتهت مدة فعاليتها وصلاحيتها، دون أن يعني ذلك أبدًا أن يكون البديل نسخةً مستعارةً من فردوسٍ أمريكي، حتى لو كان هذا الفردوس واقعًا حقيقيًا عندهم.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٤‏/٥‏/٢٠١٧
The American dream الحلم الامريكي ، الحلم صعب المنال الذي لطالما تمنى الكثيرون عيشه ، دون تفكير ذاك الحلم الذي لم يعد الان لمظاهره التي خدعتنا جميعا اي معنى ، خدعتنا بزخارف مبهجة ،واوهام عن الحياة الامريكية النموذجية حيث يعيش الناس سعادة مطلقة في فسحة من العيش، بيت فسيح، حياة سهلة ، وكل شيء متوفر .ألم نظن ذلك دائما ؟؟ اسرة سعيدة ،والدين محبين مع اطفالهما وكلب العائلة الاليف ، أليس هذا رائعا؟؟ الاب :يرتدي صباحا بذلته الرسمية ويذهب لعمله في مكتبه الزجاجي الكبير المطل على المدينة .. الأم تحضر الفطور للعائلة وتذهب بعدها للتسوق مع الصديقات حيث تشتري أجمل الحاجات دون ان تهتم للاسعار ، فالمال متوفر دائما .. الاطفال يفطرون الكورن فليكس اثناء انتظارهم لحافلة المدرسة،ويقبلون البابا والماما قبلة كبيرة ويذهبون الى المدرسة ،ويعودون ليلعبوا مساءا بالـ Video games بعد ان ينهوا فروضهم المدرسية باجتهاد وينامون مبكرا كأي طفل نموذجي اخر !!! WOW وفي نهاية الاسبوع تجتمع العائلة السعيدة جمعة سعيدة او يذهبون في سيارتهم الفارهة في رحلة الى Disney land او MacDonald او الى متنزه حيث يقضون اوقاتا سعيدة ويطبع الاب والام مساءا قبلة ما قبل النوم على وجنات اطفالهم مع الجملة المعتادة I Love u وينام الاطفال بسعادة في الـ Happiness and Freedom land هل هناك اجمل من هذه الحياة ؟؟ لا أظن ذلك لا هم ولا غم ، وفرح دائم. اليس هذا تصور الجميع عن الحياة الامريكية ؟؟(الا من جربها طبعا) ؟؟ اولسنا نعتقد بانهم يعيشون الفردوس بكل التفاصيل ؟؟ ولكن بالمقابل هل اعمل اي منا عقله لينظر الى ماوراء هذه المظاهر؟؟ هل حاول احد ان يعرف الحقيقة الكامنة وراء كل هذه الزخارف؟؟ لقد ابتدأ التحليل لكشف المستور ومعرفة المعاني والاسرار الكامنة، لكشف الحقيقة الكامنة هناك .. في الاعماق واخضعت المظاهر للتحليل ليتبين بانها ،غطاء جميل لما هو بغاية القبح ، قشرة من السكر للب مر كالعلقم واتضح اخيرا ، بان ما ترونه ليس سوى فيلما اخر من انتاج هوليوود يظهر البناء العظيم ،ويخفي اركانه المتصدعة من مادية قتلت كل معنى روحي ، فلا وجود ولا سلطة الا للمادة ،والمادة فقط مرورا بـ فردية اذابت كل معنى للجماعة ،حيث الفرد هو المحور ،محور كل شيء و رأسمالية قضت على كل ما هو وسطي ،فإما فقر مدقع وإما ثراء فاحش ،ويأكل الثري كل شيء ولا يبقى للفقير سوى القشور والفتات، إلى استهلاك لا يعرف الحدود ، استهلاك بلا انقطاع ،و بلا اكتفاء ودون قدرة على التوقف ، إدمان على الاستهلاك ،واستهلاك حتى الموت وانتهاء بـ ثقافة الحاضر والآني التي تحكم كل تفصيلة صغيرة ،ثقافة تلغي كل غيب ،ولا تؤمن بماض ولا بمستقبل ،بل هو الان وهنا ،فقط الآن وهنا انحطاط بشتى مجالات الحياة ،حيث تذوب الاخلاق والقيم انحطاط ثقافي ، ديني، اجتماعي ، فكري .. وما خفي كان اعظم فبالله عليكم ، افي مثل حياة كهذه تسعدون؟وتستبدلون بها حياة تعيشونها ، لو فهمتم أسرارها وغصتم في أعماقها وطبقتم مبادئها لكنتم اسعد الناس؟؟ حضارة شملت مناحي الحياة جميعها حيث تنسجم فيها المادة والروح ،الفرد والجماعة ، الواقع مع الغيب ، الحاضر مع الاتي ،الغني والفقير ، الاسود والابيض دون تناقض او اختلاف ، حضارة التوازن والوسطية حضارة الإسلام فبعد كل هذا ، اما آن لنا ان نذر ذاك الحلم بتلك الحياة المزيفة في فردوسهم المستعار، ونعود الى فردوسنا الحقيقي ، الى هويتنا ، او بالاحرى نستعيدهما؟؟ أظن الوقت قد حان لذلك .. صحيح؟؟