Skip to content
غلاف كتاب في قلب مثلث الموت
مجاني

في قلب مثلث الموت

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
١٥٠

عن الكتاب

نبذة الناشر: ‏"واشتدَّ عصفُ الرّياح، وازدادتِ الباخرةُ ميلاناً على اليمين والشّمال، والقبطان (ديلانوري) يبذلُ جهدَهُ ‏للخروج من العاصفةِ بسلام.."... "ووسطَ دهشتهِ وذهولهِ شعرَ أنّ التّيارات تدفعُهُ بإتجاه نفقٍ صخريّ ضخم ‏منحوتٍ بطريقةٍ غريبة كأنّما نحتَتْهُ يدٌ عملاقة... وبعد دقائق بدأَ الضَوءُ يخفّ، وسارَ الزّورقُ داخلَ النّفقِ ‏الهائلِ..".‏ ‎ ‎ ‏... "ازدادتُ تجمعاتُ السّفنِ القديمةِ.. وكانَ النّاسُ يبدونَ من عصورٍ قديمةٍ أيضاً.. كانت التّياراتُ تدفعُ عبد ‏المنعم ورجاله إلى الدّاخل بلباسهم وحركاتهم غير المنتظمة، وبدا النَفقُ هائلَ الحجم يمتدُّ في عمقِ الجبل..".‏ ‎ ‎ ماذا يمكنُ أن يحدثَ إن اقتادتْ عاصفةٌ قويّةٌ سفينةً وحرَفَتْها عن مسارِها إلى داخلِ مثلّثِ برمودا؟ هل منَ ‏الممكنِ لمَنْ ضاعَ هناك يوماً أنْ يعرفَ مصيرَ مَنْ سَبَقه في تلكَ البقعةِ من الأرض؟ أَمِنَ المعقولِ أنْ يعودَ أحدٌ ‏من هناك بعدَ سنواتٍ من الضّياع؟...‏ ‎ ‎ تحملُ رواية (في قلب مثلّث الموت) بين طيّاتِها أحداثاً غريبةً ومشوّقةً، حيث يبرعُ مؤلّفُها الدّكتور (طالب ‏عمران) في نسج تفاصيل مغامرةٍ رائعةٍ بين الخوفِ والشّجاعةِ وبين الحياةِ والموتِ، كما يُضفي على الرّواية ‏بريقاً إنسانياً جميلاً تحملُه قصصُ الحبّ والشّوق والصّداقة الّتي تطلُّ هنا وهناك بينَ أبطالِ الحكاية.‏

عن المؤلف

طالب عمران
طالب عمران

ولد في طرطوس عام 1948. تلقى تعليمه في المحافظة درس في جامعة دمشق ، ثم نال الدكتوراه من الهند عام 1984 ويعمل في التعليم الجامعي. عضو جمعية القصة والرواية.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!