
أمريكانلي
تأليف صنع الله إبراهيم
عن الكتاب
تعكس هذه الرواية الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية للمجتمع الامريكي, ويعيد الروائي كيفية كتابة التاريخ. وتمتاز الرواية بغناها بالتفاصيل والاحداث اليومية وتعدد شخوصها, وهي رواية المفارقات والتناقضات واللوحات الفسيفسائية, ورواية التفاوت الطبقي في دولة تدعي الديمقراطية.(لافتات كبيرة تُعلن عن عديد الروابط العرقية والجماعات من أبناء الجاليات الاجنبية والاقليات العرقية من لاتينية وهندية وامريكية, وآسيوية, المعارضين للحرب النووية, المدافعين عن البيئة, انصار الدولة الفلسطينية, وأعدائها, دُعاة السلطة الاسلامية, المدافعين عن الحقوق المدنية.
عن المؤلف

كاتب و روائي مصرى يميل إلى الفكر اليساري, ومعارض لسياسات الدولة المصرية ومن الكتاب المثيرين للجدل وخصوصا بعد رفضه إستلام جائزة الرواية العربية عام 2003م والتي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة و تبلغ قيمته
اقتباسات من الكتاب
أزاح شعره عن عينيه وقال: قبل أن يبني "جورج واشنطن" عاصمته كان متفرغا للاستيلاء على أراضي الهنود والمضاربة بها وجمع ثروة هائلة. وفي عام 1782 وافق الكونجرس على مشروعه الذي يتلخص في خردقة الأراضي الهندية بالمستوطنين. فامتد المجال الاستيطاني من شاطيء الأطلسي في القرن السابع عشر إلى شواطيء الهادي في منتصف القرن 19. في 1830 سن الكونجرس قانون "الترانسفير" أو الترحيل القسري. فجرى ترحيل الهنود بالقوة من شرق "المسيسيبي" إلى غربه وصار من حق كل مستوطن أن يطرد الهندي من بيته وأرضه وأن يقتله إذا لم يستجب لصوت العقل. ووجه "توماس جفرسون" رسول الحرية الأمريكية وكاتب وثيقة الاستقلال إلى وزير دفاعه عبارة شهيرة: "سنفنيهم ونمحي آثارهم من هذه الأرض. إننا مجبرون على قتل هؤلاء الوحوش أو طردهم مع وحوش الغابات إلى الحدود".
— صنع الله إبراهيم
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







