Skip to content
غلاف كتاب عمارة الفقراء
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عمارة الفقراء

تأليف

3.2(٢ تقييم)١٨ قارئ
عدد الصفحات
٥٤٣
سنة النشر
2009
ISBN
0
المطالعات
١٬٧٥٧

عن الكتاب

من أهم الكتب التي غيّرت مفاهيم العمارة البيئية، وقد وضع العديد من الجدليات حول طبيعة هذا النمط من العمارة، والذي ارتبط زمنا طويلا بالقرى، خصوصا في تجربة حسن فتحي الشهيرة بقرية القرنة، والتي دوّن تجربته فيها عبر هذا الكتاب الذي صدر عن وزارة الثقافة المصرية عام 1969م في طبعة محدودة بعنوان «القرنة: قصة قريتين»

عن المؤلف

حسن فتحي
حسن فتحي

معماري مصري وُلد في بداية القرن العشرين وكانت له معاناته الكبيرة من جراء سيطرة الثقافة الغربية على أفكار مهندسي تلك الفترة، وترجع أهمية حسن فتحي إلى كونه أول من شخّص مركب النقص عند المعماريين المصريين

اقتباسات من الكتاب

ولو أن الحكومة غيرت موقفها من الإسكان , و تذكرت أن البيت هو الرمز المرئى لهوية الأسرة , و أنه أهم ملكية مادية يمكن للإنسان أن يحوزها و أنه الشاهد الدائم على على وجوده و أن غيابه هو أحد أقوى الأسباب لسخط المواطنين و بالعكس فإن إمتلاكه هو أحد أقوى الضمانات للإستقرار الإجتماعى ولو أن الحكومة تذكرت ذلك فإنها ستتبين أن أى إنسان سيبذل أقصى ما يستطيع من فكر و عناية و وقت و جهد فى صنع بيته الذى سيعيش فيه وسوف تتبين أن من أعظم الخدمات التى يمكن أن تقدمها حكومة لشعبها أن تعطى كل أسرة الفرصة لبناء بيتها الخاص المنفرد و الفرصة لأن تقرر فى كل مرحلة كيف يكون وأن تحس بأن البناء عندما يكتمل هو تعبير حقيقى عن شخصية الأسرة

— حسن فتحي

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

مي فاروق
مي فاروق
١٥‏/١١‏/٢٠١٦
قرات هذا الكتاب منذ اكثر من عشر سنوات في احد اصدرات مكتبة الاسرة, وحتي اليوم اذكره علي راس قائمة الكتب الافضل التي قراتها خلال حياتي. يكفي انه جعل قارئا مثلي غير مهتم بالعمارة وغير متخصص في الهندسة يتابع القراءة من صفحة الي اخري باستمتاع كبير. فقد صنع عمر فتحي من قضية بناء البيت مدخلا لفهم حياة الريف وسبيلا لتوفير وسائل المعيشة الكريمة للفقراء, او حاول ذلك. ابهرني بحثه عن ادق تفاصيل حياة الاسرة الريفية حتي كان يتابع النساء اثناء غسيل الملابس لتشكيل دورات مياه تتلاءم مع احتياجات الاسرة. درس عمر فتحي ايضا التكوين الاجتماعي للعشائر في قري الصعيد وشكل تجمعات المنازل في قريته النموذجية بحيث تتناسب قربا مع الصلات العائلية لقاطنيها . سجل كتابه حماسه الكبير ونجاحاته اثناء بداية مشروعه ثم احباطاته وخيبة امله وهو يري حلمه يتداعي حيث لم يكتب للقرية ابدا الاكتمال ولم ينتقل اليها سكانها ابدا.