
الإسلام والاستبداد السياسي
تأليف محمد الغزالي
عن الكتاب
يعد هذا العمل من أخطر الأعمال التي تناولت الاستبداد السياسي كدراسة واقعية معاصرة جريئة ممتزجة بالأسانيد الشرعية والمرويات التاريخية، ولا تبرز هذه القوة لما احتوته من معلومات فقط، ولكن لجرأة الكاتب في توجيه صفعة شديدة للطغيان، وقت أن كان السجن والتنكيل مصير الأقلام الحرة والضمائر الصاحية؛ وهو بذلك يعد بداية الصدام مع النظام، لما احتوى عليه من رؤية علمية لمفهوم الشورى وضرورتها لوقف جماح المستبدين. هذا كتاب يجمع بين طياته سجلاًّ بأحداث ومواقف تاريخية ورؤى فقهية، وتناولاً للحديث الشريف والتفسير، والرأي الصائب والعقيدة الراشدة وذكريات شخصية.
عن المؤلف

في قرية نكلا العنب التابعة لمحافظة البحيرة بمصر ولد الشيخ محمد الغزالي في (5 من ذي الحجة 1335هـ) ونشأة في أسرة كريمة وتربى في بيئة مؤمنة فحفظ القرآن وقرأ الحديث في منزل والده ثم التحق بمعهد الإسكندرية
اقتباسات من الكتاب
ﻟﻘﺪ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻃﻐﻴﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﺃﻣﺔ ﻣﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻏﻠﻴﻈﺔ, ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺑﻘﺎﺀﻩ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ , ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺫﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ , ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺒﺮﺍً ﻋﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻣﺴﺘﻘﻴﻤﺎً ﻣﻊ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)









