Skip to content
غلاف كتاب 7:46 م
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

7:46 م

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٩٤
سنة النشر
2013
ISBN
9789948425908
المطالعات
٢٬٢٩٩

عن الكتاب

حين يكون الكاتب هو الموضوع، الكاتب والمكتوب، لا بد أن يكون النتاج الأدبي المترتب على مثل هذه العلاقة على قدر كبير من الصدق والدقة في التعبير، وهكذا كان عبد الله المغلوث في "الساعة 7:46 مساءً" العنوان الذي اختاره لمؤلفه الجديد بعد تجربة شخصية مرَ بها كاد أن يفقد فيها أعز ما لديه (ابنه) فكانت تلك الحادثة دافعاً له كما يقول لكي يعيد "التفكير في أشياء كثيرة حولي". يقول: "لا ندرك ضآلة مشاكلنا الحالية إلا بعد ارتطامنا بمشاكل أكبر منها. وحينها سنندم كثيراً؛ لأننا حزنا كثيراً على أشياء صغيرة. صغيرة للغاية..." ويتابع "... فحياتناالقصيرة لا تحتمل المزيد من التسويف والتأجيل. لا نعلم متى سيقبض الله أرواحنا، وهل ستكون ظروفنا المقبلة أفضل، تعلمت أن القادم سيكون أكثر تعقيداً وأقل مرونة. ليس بالضرورة لأننا مقبلون على أيام عصيبة، بل لأنتا نكبر وتكبر مسؤولياتنا معنا. وإثر تفاقم المسؤوليات قد نضحي بالكثير مما نحب ونهوى فتتغير الأولويات والخطط وقد تحيا مشاريع وتموت أخرى".يشتمل الكتاب على عدة مقالات دونها المغلوث ما بين عام (2009- 2012) يجمع بين المقالات عناصر مشتركة –أفكار وتجارب- عايشها الكاتب ووقف عليها شخصياً أو قرأ عنها تجارب ملهمة لأسماء مغمورة وأخرى مشهورة من المجتمع العربي ومن الشرق الأقصى، وحتى أمريكا."الساعة 7:46 مساءً" مشروع للتسلح بأفكار إيجابية تمنح القارئ لها الأمل والسعادة، وتدعوه للتغيير نحو الأفضل. من عناوين الكتاب نذكر: طرائق لا ترى، صائد النجاح، رومانسية في غرفة الولادة، الدائرة الملهمة، أشياء لا تذيل، عدوى للنجاج، لماذا نتفائل...الخ.

عن المؤلف

عبد الله المغلوث
عبد الله المغلوث

عبد الله بن أحمد بن عبد الله المغلوث، كاتب صحفي سعودي ، ولد في الأحساء المملكة العربية السعودية ، في 24 يوليو 1978 م. عمل في عدة صحف ومجلات عربية وسعودية مثل اليوم والحياة والوطن ، وإيلاف، والقا

اقتباسات من الكتاب

"لا ندرك ضآلة مشاكلنا الحالية إلا بعد ارتطامنا بمشاكل أكبر منها. وحينها سنندم كثيراً؛ لأننا حزنا كثيراً على أشياء صغيرة. صغيرة للغاية..." ويتابع "... فحياتنا القصيرة لا تحتمل المزيد من التسويف والتأجيل. لا نعلم متى سيقبض الله أرواحنا، وهل ستكون ظروفنا المقبلة أفضل، تعلمت أن القادم سيكون أكثر تعقيداً وأقل مرونة. ليس بالضرورة لأننا مقبلون على أيام عصيبة، بل لأنتا نكبر وتكبر مسؤولياتنا معنا. وإثر تفاقم المسؤوليات قد نضحي بالكثير مما نحب ونهوى فتتغير الأولويات والخطط وقد تحيا مشاريع وتموت أخرى".

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٤‏/٤‏/٢٠١٧
قراءتي الثانية للمغلوث ، وشحنة جديدة من الطاقة والأمل والتفاؤل. يشبه في نمطه نمط "كخه يا بابا" من حيث نقده للظواهر الخاطئة ، ولكن هناك : نقد للظواهر الاجتماعية وهنا للظواهر النفسية التي تؤدي للفشل والتضعضع على الصعيد الفردي للنجاح، "كالتسويف و التأجيل والسلبية والاستسلام السريع أمام المشكلات " . ذكر أمثلة مشهورة ومغمورة ، عربية وغربية لشخصيات نجحت في التسلق لقمة النجاح و تحقيق إنجازات حقيقية ولو على صعيد حياتهم الشخصية، بسبب شجاعتهم في تجاوز شتى أنواع المحن والعقبات التي واجهتهم ، والتي يستسلم كثير منا أمام عقبات أقل منها أثراً وشأناً. الكتاب مليء بشحنات الإيجابية ، والتشجيع على النهوض من السبات شبه الأبدي الذي نعيشه. أعجبتني المقالات جميعها ، وأثرت فيّ بشكل كبير تلك التي تحدث فيها عن مواقف حياته الأشد صعوبة . مع أنه كتاب تنمية بشرية ولكنني لم أجد فيه أسلوب التنمية البشرية المعتاد والذي أكرهه بشدة . بل كان الاسلوب أجمل وأبسط وأكثر شفافية وأقل اصطناعاً بأشواط. فلذلك برأيي ، يستحق النجوم الأربعة .
A
Ala'a Ahmed
١١‏/٧‏/٢٠١٣
“لا ندرك ضآلة مشاكلنا الحالية الإ بعد ارتطامنا بمشاكل أكبر منها. وحينها سنددم كثيراً: لآننا حزنا كثيراً على أشياء صغيرة. صغيرة للغاية.” كسابق الكتب التى كتبها عبد الله .. رائع ومحفز وملئ بالأشياء الجميلة التى تجعل منك انسان يقاوم ويناضل بتفاؤل فى هذه الحياة الكتاب عبارة عن مجموعة قصص عن أناس عاشواالنجاح فى صغرهم وفى متوسط حياتهم وفى أواخر عمرهم لم يعرفوا اليأس ولا الاحباط بل استمروا حتى وصلوا الى النهاية !عندما أقرا تلك القصص اشعر بالحزن لما وصل اليه المجتمع العربى من يأس واحباط وعدم تقبل الاخطاء من الاخرين ! التى اعتبرها وايضا يعتبرها الكاتب مفتاح النجاح .اتمنى من الاستاذ عبد الله ان يكتب المزيد من الكتب من مثل هذا النوع .. نحتاج الى جرعات كبيرة من الأمل ومن تلك الكتب =)