
فاتحة الكتاب
تأليف عبد الحسين دستغيب
عن الكتاب
القرآن المجيد هو الوحي السماوي، والتذكار الكبير لنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، الذي يحتوي في طياته جميع العلوم والتوجيهات والمواعظ لحملته وأتباعه. إن أول سورة يبدأ بها القرآن المجيد بوصفها فاتحة الكتاب، والتي عبّر عنها سبحانه وتعالى بأم الكتاب هي سورة الحمد. وقد جمعت هذه السورة كل معاني القرآن بصورة إجمالية – ومن الألطاف الإلهية أن أوجب الله على المسلمين قراءة هذه السورة المباركة عشر مرات في صلاتهم اليومية؛ لينالوا بركاتها. ومن جملة التوفيقات التي نالها السيد عبد الحسين وستغيب، تفسيره لسورة الحمد خلال المحاضرات التي ألقاها في شهر رمضان المبارك على الآلاف من أبناء شيراز الذين فتحوا أسماعهم لسماع ما يلقيه السيد من جواهر غالية عليهم. لقد ألقيت مئات المطالب خلال هذه المحاضرات بأساليب متنوعة، وقصص لطيفة، تجعل المستمع ينشدّ إليها، ولا يملّ ولا يتضجر من سماعها.
عن المؤلف
عبد الحسين دستغيب (1913 - 1981) هو عالم دين شيعي, ولد في مدينة شيراز مركز محافظة فارس جنوبي إيران سنة 1913 ميلادي. كان والده محمد تقي بن هداية الله مرجعاً كبيراً في شيراز، أمّا اسرته فهي من الأسر المع
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








