
الخيول "رعايتها وتدريبها"
تأليف محمد شكري
عن الكتاب
قال تعالى "والعاديات ضبحاً، فالموريات قدحاً، فالمغيرات صبحاً، فأثرن به نفعاً، فوسطن به جمعاً) صدق الله العظيم، وقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" (الخيل معقودة في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)، (المنفق على الخيل كباسط يده بالصدقة لا يقبضها، وأرواثها وأبوالها عند الله يوم القيامة كزكي المسك)، (من كان له فرس عربي فأكرمه، أكرمه الله وإن أهانه أهانه الله)، (من ارتبط له فرساً في سبيل الله، كان له مثل أجر الصائم والباسط يده بالصدقة ما دام ينفق على فرسه)، (إن الشيطان لا يدخل داراً فيها فرس عتيق)، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل)، أما بعد فإنه يسعدني أن أتقدم بكتابي هذا إلى مربي الخيول وفرسانها وعشاقها آملاً أن أكون قد وفقت في تزويدهم بوسيلة فعالة ومختصرة عن الخيول وكيفية رعايتها.
عن المؤلف

ولد محمد شكري في سنة 1935 م في آيت شيكر في إقليم الناظور شمال المغرب. عاش طفولة صعبة وقاسية في قريته الواقعة في سلسلة جبال الريف، ثم في مدينة طنجة التي نزح إليها مع أسرته الفقيرة سنة1942 م. وصل شكري إ
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







