Skip to content
غلاف كتاب الخليج والجزيرة العربية في المصادر الروسية
مجاني

الخليج والجزيرة العربية في المصادر الروسية

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2013
ISBN
9786140108813
المطالعات
٢٩٢

عن الكتاب

في كتابه «الخليج والجزيرة العربية في المصادر الروسية» يتناول الأستاذ الدكتور صبري فالح الحمدي السياسة الروسية في الخليج والجزيرة العربية كما وردت في المصادر الروسية المعتبرة بغية الكشف عن جوانب من الصراع الدولي الذي شهدته منطقة الخليج والجزيرة العربية خلال تاريخها الطويل في ظل عدم اتضاح المخططات الروسية وبلورة حجمها المؤثر بالمقارنة مع تحركات وفعاليات القوى الأوروبية الأخرى المنافسة لها في المنطقة كالهند، ومخاوف المسؤولين البريطانيين من اتساع المصالح الروسية، الأمر الذي وقف عائقاً دون تمكن الروس من تحقيق تطور ملموس في علاقتهم تلك، وأضعف الوجود الروسي في منطقة الخليج والجزيرة العربية عموماً. وفي هذا السياق تكشف الدراسة عن أوجه النشاط الروسي ومظاهره الأولى في مسيرة علاقات روسيا مع شيوخ وسكان المنطقة، وكيف بدأ بالتجارة أم بالتمثيل الدبلوماسي، أم غيرها من أدوات. ولعل هذه الدراسة ستكون الأولى من نوعها في الخوض في المصادر الروسية بما تحتوي من معلومات قيمة عن تاريخ البلاد العربية والجزيرة العربية خاصة، حيث اعتمدت فصول الكتاب على معلومات استقت من مصادر روسية معربة لا سيما الوثائقية المنشورة منها، وفي مقدمتها الوثائق والرسائل والمذكرات وما شابه ذلك المتعلقة بمنطقة الخليج والجزيرة العربية من القرن التاسع عشر وفي بعض الأحيان قبل ذلك وصولاً إلى القرن العشرين، والتي كان يرسلها وكلاء الشركات التجارية، فضلاً عن المبعوثين الآخرين من قناصلة وأطباء ومهندسين عما شاهدوه عن مدن المنطقة وسكانها، كما ضمت تلك الوثائق أضابير احتوت معلومات مهمة عن الخط الملاحي بين أوديسا الميناء الروسي على البحر الأسود إلى البصرة الواقعة في شمال الخليج العربي وبالعكس... فضلاً عن احتوائها على جدول برحلات السفن التجارية الروسية سنوياً، مما يدلل على وجود تبادل تجاري على درجة من التنظيم بين الجانبين. إلى ذلك، اعتمدت الدراسة على الوثائق الموجودة في الأرشيفات التأريخية الرسمية الروسية والأرشيفات الرسمية للقوات البحرية الروسية، والدوريات الرئيسية للعاصمة (موسكو)... فضلاً عن الاعتماد على النصوص المقتبسة من الأرشيفات المركزية الرسمية للقوات البحرية وموقعها في سان بطرسبرج، وتعد من أقدمها، وهي الخاصة بسجلات تاريخ البحرية ونشاط الأسطول الروسي التجاري والتي تم تأسيسها عام 1724، وتشتمل أكثر من (1.2) مليون صندوق للخرائط ويوميات السفن والرسوم، وبعضها احتوت على جوانب ذات أهمية تاريخية عن الاهتمام الروسي في منطقة الخليج العربي، ولا سيما عمان... هذا، فضلاً عن استعانة المؤلف بمصادر روسية معربة تتعلق بوقائع وأشخاص ذات صلة بموضوع الدراسة... محتويات الكتاب: بعد المقدمة ثلاثة فصول هي: الفصل الأول: التطور التأريخي للمصالح الروسية في الخليج العربي حتى عام 1917. الفصل الثاني: الخليج والجزيرة العربية في المصادر الروسية (1417-1900). الفصل الثالث: الخليج والجزيرة العربية في المصادر الروسية (1900-1917). وأخيراً (الملاحق) وتضم: فهرس الأعلام، فهرس القبائل والجماعات، فهرس الأماكن والبلدان.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢١‏/١١‏/٢٠٢٥
الخليج بعيون القياصرة: قراءة نقدية في كتاب صبري فالح الحمدي - - في حقل الدراسات التاريخية الذي غالبًا ما تسيطر عليه الروايات الغربية، وتحديدًا البريطانية، عن منطقة الخليج العربي، يأتي كتاب الدكتور صبري فالح الحمدي "الخليج والجزيرة العربية في المصادر الروسية" ليفتح نافذة نادرة ومُغفَلة على تاريخ المنطقة، مقدمًا منظورًا جديدًا من أرشيفات القياصرة الروس. لا يندرج هذا الكتاب ضمن سياق السرد التاريخي التقليدي، بل هو عمل بحثي عميق أقرب إلى التحقيق الوثائقي، يسعى لإعادة رسم خريطة النفوذ الدولي في الخليج قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى. - - **ملخص الأفكار: كشف المستور في "اللعبة الكبرى"** - - ينطلق الحمدي من فرضية أساسية مفادها أن الاهتمام الروسي بمنطقة الخليج والجزيرة العربية لم يكن هامشيًا أو عابرًا كما يصوره التاريخ السائد، بل كان جزءًا أصيلًا من "اللعبة الكبرى" بين الإمبراطوريتين الروسية والبريطانية. عبر فصوله الثلاثة، يأخذنا الكتاب في رحلة زمنية دقيقة، تبدأ من أولى الإشارات الروسية للمنطقة في القرن الخامس عشر، وتتعمق في التطور الممنهج للمصالح الروسية وصولًا إلى عام 1917. لا يكتفي المؤلف بسرد الأحداث، بل ينبش في الأرشيفات الروسية ليقدم لنا مادة خامًا ومذهلة: تقارير قناصل، مذكرات رحالة، مراسلات دبلوماسية، سجلات السفن التجارية والعسكرية، وحتى ملاحظات أطباء ومهندسين روس زاروا المنطقة. يكشف الكتاب عن وجود خطط روسية واضحة لتأسيس وجود تجاري ودبلوماسي في موانئ مثل بوشهر ومسقط والكويت، وتحدي الهيمنة البريطانية المطلقة في "المياه الدافئة". - - **تحليل نقدي: بين ثراء الوثيقة وجفاف السرد** - - تكمن نقطة القوة الأبرز للكتاب في أصالته وعمقه الأكاديمي. فالمؤلف لا يقدم آراءً بقدر ما يقدم أدلة. الملاحق الخمسة عشر في نهاية الكتاب هي كنز وثائقي حقيقي، تحتوي على صور ورسائل ووثائق رسمية مترجمة، تمنح الباحث المتخصص مادة فريدة وتضفي على العمل مصداقية استثنائية. بهذا المعنى، ينجح الحمدي في سد ثغرة معرفية هائلة في المكتبة العربية والخليجية. - - لكن هذه القوة هي نفسها مصدر ضعف نسبي عند القارئ العام. فالكتاب، بطبيعته البحثية، يميل إلى الأسلوب الأكاديمي المكثف، وقد يفتقر إلى السلاسة السردية التي تجذب القارئ غير المتخصص. إنه ليس كتابًا يُقرأ للمتعة القصصية، بل هو مرجع يُدرس للاستقاء والتحليل. كان يمكن للمؤلف أن يوازن بشكل أفضل بين عرض الوثيقة وتحليلها ضمن إطار سردي أكثر جاذبية، لولا أن هدفه الأساسي كان تقديم المادة المصدرية كما هي. - - **مقارنات وتقييم ختامي** - - بالمقارنة مع أعمال تاريخية تناولت المنطقة مثل كتب ج. ب. كيلي أو روزماري سعيد زحلان التي تركز على المنظور البريطاني، يقدم كتاب الحمدي الرواية المضادة أو، على الأقل، المكملة. إنه يضع تاريخ الخليج في سياق عالمي أوسع، ويشبه في منهجيته الأعمال التي تستند إلى كشف الأرشيفات لتصحيح مسارات التاريخ. - - ختامًا، "الخليج والجزيرة العربية في المصادر الروسية" هو إضافة نوعية وفارقة للمكتبة التاريخية. قد لا يكون الكتاب الأنسب للقارئ الباحث عن حكاية مسلية، ولكنه عمل تأسيسي لا غنى عنه للمؤرخين، وطلاب العلاقات الدولية، وكل مهتم بفهم التعقيدات الجيوسياسية التي شكلت تاريخ المنطقة. لقد أزاح صبري فالح الحمدي الستار عن فصل منسي من تاريخنا، مؤكدًا أن الماضي أعقد وأغنى بكثير مما كنا نظن.