
لا إمام سوى العقل
تأليف حبيب عبد الرب سروري
عن الكتاب
تدور فصول هذا الكتاب حول سبعة محاور (الإنسان، الدين، التعليم، اللغة العربية والإنترنت، قراءات تراثية، الربيع العربي، العلمانية) لكنها تصب في مشوع واحد عنوانه: "لا إمام سوى العقل!"، حسب تعبير فيلسوف الشعراء وشاعر الفلاسفة، أبي العلاء المعري!. جميعها طوباتٌ عقلانية لهيكل هذا المشروع، شتلات صغيرة في أرضيته ... استهل الكتاب، قبل الخوض في محاوره السبعة، بموضوع بعنوان: "في مديح رأس أبي العلاء"، تحية لعظيمنا الخالد الذي حزّ الظلاميّون أخيراً رأس تمثاله في المعرة. ولعل سقوط جدار الخوف في دماغ المواطن العربي منذ بدء ربيع ثوراته الخالدة قد فتح اليوم باب حرية الكلمة، الذي يجدر أن يفتح بدوره باب جدل فكري واسع يصبو لجعل مشروع "لا إمام سوى العقل!" في رأس جدول أعمال العالم العربي" في نهاية الألفية الأولى بداية الثانية، قبل انطفائه خلال عصر الإنحطاط الذي دام كل الألفية الثانية تقريباً. وعليه، تفتح فصول هذا الكتاب شهية القارىء العربي على التساؤلات والجدل المثمر حول مختلف آرائها ومحاورها، وتقدم له مواضيع جديدة لا تخلو من تنوير وإضاءات.
عن المؤلف

من مواليد عدَن، ١٥ أغسطس ١٩٥٦. بروفيسور جامعي في علوم الكمبيوتر بقسم هندسة الرياضيات التطبيقية (كلية العلوم التطبيقية، روان، فرنسا)، منذ ١٩٩٢. يشرف على مشاريع فرق أبحاث جامعية مشتركة، وعلى كثيرٍ من أب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








