Skip to content
غلاف كتاب عقل بلا حدود

عقل بلا حدود

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
سنة النشر
2017
ISBN
9789933523992
المطالعات
١٬٠٥٨

عن الكتاب

ما يجب أن نتعلمه هو إكتشاف الأشياء بأنفسنا وفهمها بأنفسنا، وليس من خلال أي أحد سوانا، إن إنتظار معرفة ما الحقيقة وما الزيف، عن طريق أي أحد، هو أمرٌ عديم الجدوى. يجب أن نجد أنفسنا زاوية هادئة في أنفسنا، نحن الذين نحيا في هذه المدن المرعبة، في هذه الأماكن الصغيرة، منهكين في العمل والسفر، في القطار والحافلات طيلة اليوم، يجب أن نجد تلك الزاوية في أنفسنا، وليس في بيتٍ ما أو في حديقةٍ ما، بل عميقاً في أنفسنا، وأن نتعلّم من هناك العيش والسلوك وإكتشاف ماهية الجمال والزمن وطبيعة الخوف وحركته والسعي خلف اللذة وإنهاء الأسى وكل ألم آخر. يجب أن نكتشف زاوية كهذه في قلوبنا وليس في العقول، لأنه حيثما يوجَد الوِد والحب والتبصر والفهم، يظهر الوضوح تلقائياً، ومن هناك يتفتح السلوك الصحيح من تلقاء ذاته، لكن معظمنا يعيش حياةً مليئة بالضغط والصراع، فإذا لم نكتشف بأنفسنا هذه المساحة الصغيرة، مساحةً لم يخلقها الفكر، مساحةً لم يشبها التلوّث، نقيةً وفيها ضوءٌ لم يوقده فينا أحدٌ، ضوءٌ يضيئنا نحن، فنجد أنفسنا أحراراً تماماً، إذا لم يكن كل ذلك فإننا سنبقى نتخبط في أوهام الفكر وتقلبات حالاته. إننا نحيا في شقق أو غرف صغيرة، وعقولنا قد تأقلمت على قبول هذه المساحات الضئيلة، أما المساحة التي نتكلم عنها في التأمل فهي مساحة بلا جدران، كما هي الحال عندما تنظر إلى البحر وترى الأفق، وعندما تنظر إلى النجوم وترى بريقها الآخاذ ذاك، فتنفتح الأمداء في عقلك وتدرك كم كان مغلقاً وضيقاً.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الحياة ليست سينما

الحياة ليست سينما

كريشنا مورتي

غلاف أنت العالم

أنت العالم

كريشنا مورتي

غلاف فضاءات جديدة

فضاءات جديدة

كريشنا مورتي

غلاف صحوة الذكاء

صحوة الذكاء

كريشنا مورتي

غلاف لا تصدق الكذبة

لا تصدق الكذبة

كريشنا مورتي

غلاف العقل من دون خوف

العقل من دون خوف

كريشنا مورتي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (١)

فرحان ريدان
فرحان ريدان
٢١‏/٩‏/٢٠٢٠
كتاب عقل بلا حدود إضافة نوعية للمكتبة العربية على صعيد تعريف القارئ العربي على رؤى كريشنا مورثي الذي قدَّمَ مقاربات ٍ جوهرية ، وعملية :نحو تحرير الكائن الانساني من جزعه وآلامه وصراعاته بحيث يكون حاضراً وفاعلا ومبدعا في عالمه . فرغباتنا غير المشبعة تخلق فينا مفهوما مفتعلا للمستقبل: مستقبل ليس سوى ماض مقلوب لأنه انبثق في حاضر شائه ( ومن ذكريات الماضي) وهكذا مستقبل ليس المستقبل الحقيقي . علينا اذن ان ننظر الى انفسنا كما هي فعلا وليس كما نتمنى ان تكون من دون أن نفهم أنفسنا فهما عميقا ، دون ادانة أو محاكمة او تبرير: لا اساس للتقصي .. نحن مشوشون ومعذبون وفي دواخلنا صراعات واحقاد وعدوانية ..وما المجتمع سوى اسقاطات لهواجسنا الداخلية وهكذا فإن أي محاولات لتغيير المجتمع هي محاولات سطحية ، والتغيير الحقيقي هو التغيير العميق الذي يجب أن يحدث في ثنايا نفوسنا .ويعتقد مورتي أن معضلة الكائن الانساني تكمن في : (سيرورة / صيرورة الأنا) المتمثلة في رغبة الأنا في التقوقع على ذاتها ، في التقوقع انفصال ، وفردية ، وقسوة وشعور بالتفوق . الوجود / العَالَم في حركة دؤوبة والأنا متقوقعة في سكونيتها . والأنا هي الذاكرات النفسية :هي الماضي بينما ينداح الجوهري في اللحظة الحاضرة . ويؤكد مورتي ان غير الجوهري خاضع للزمن ، والأنا في ديمومتها تقاوم كل عفوية وتلقائية أصيلة . بهذه المقاربة يزيل مورتي المسافة الوهمية بين الانسان كَ ( عَرَض) والانسان كَ ( جوهر) .ويؤكد مورتي أنه يمكن للعقل ان يصل للإدراك العميق عندما يفهم الانسان نفسه ، ويكون يقظا وفاعلا في اللحظة الحاضرة .