Skip to content
غلاف كتاب سامراء 'سر من رأى' العاصمة الثانية للخلافة العباسية
مجاني

سامراء 'سر من رأى' العاصمة الثانية للخلافة العباسية

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2016
ISBN
0
المطالعات
٢١١

عن الكتاب

ليس في العراق ، الغني بآثاره الفريدة ، ما يثير في النفس من إعجاب واندهاش وألم ، كتلك التي تثيرها أطلال مدينة سامراء ، تلف الأطلال التي تمتد على مسافة تقارب من 34 كيلومتراً ، على شاطىء دجلة حيث تقع ثمانية منها جنوب المدينة الحالية ، و 56 كيلومتراً في شمالها ، وعرضها يتراوح بين 2-4 كيلومترات ، وهذا تكون أكبر مدن العالم الإسلامي المندرسة مساحة . ويرجح أن يمتد تاريخ استيطان سامراء إلى عصور موغلة في القدم ، ، فقد كشفت الحفائر الأثرية في أطلالها ، إن موضعها كان آهلاً بالسكان ، منذ عصور ما قبل التاريخ ، حيث عثر على معالم حضارية راقية سميت بإسمها ، كما أظهرت التنقيبات في موقع تلّ الصوان ، الواقع على بعد عشرة كيلومترات جنوب سامراء الحالية ، وجود حضارة متقدمة ترجع إلى الألفين السادس والخامس قبل الميلاد . ويبدو أن موقع سامراء كان مهماً ، حيث جاء في المعلومات التاريخية والأثرية ، أسماء السدود ومشاريع الري والمزارع وديارات النصارى التي كانت موجودة فيها حتى القرن الثاني للهجرة . وكانت سامراء منتزهاً للمناذرة ، وموضع أنس ينتابه كبار رجال الدول المجاورة . ثم واصلت سامراء نموها الحضاري ، حتى بلغت في العصر العباسي أوج الإزدهار ، وامتد بها العمران ، مما جعلها حاضرة العالم الإسلامي ، وذلك في عهد الخليفة العباسي محمد المعتصم ، ثامن خلفاء بني العباس ، الذي أسس فيها مدينته الجديدة ، وجعلها مقرّ قيادته العسكرية ، ونقل إليها مركز الخلافة الإسلامية عام 221ه / 835م . حكم في سامراء ثمانية خلفاء هم : محمد المعتصم بالله ، الواثق بالله ، المتوكل على الله ، المنتصر بالله ، المستعين بالله ، المعتز بالله ، المهتدي بالله ، المعتمد على الله ، قيل : أنه غادرها قبل وفاته بستة اشهر ، فتولى الخلافة من بعده المنتصر بالله ، وسامراء الحديثة اليوم ، مدينة تقع على مساحة 120 كم إلى الشمال من بغداد ، حيث نشأت هذه المدينة على جزء من أطلال العاصمة العباسية المندثرة ، حول مشهد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري الذي عاصر حكم الخليفة المتوكل واللذين توفيا في أواسط القرن الثالث الهجري ، وتم دفنهما في بيتها بمدينة سامراء ، واقيمت عليها قبة عام ( 597ه / 1200م ) وطُليت بالذهب سنة 1285ه / 1868م . وتُعد هذه القبة من أجمل وأضخم القباب التي أقيمت للأضرحة العراقية . وإلى جانب هذا المبنى اقيم سرداب الغيبة ، وأقيمت عليه قبة .. المعروفة " قبة صاحب الزمان " ، وهذا ما جعل لهذه المدينة أهمية دينية ، بالإضافة إلى أهميتها الثرية . وخلال فترة الإحتلال العثماني ، على عهد الوالي مدحت باشا ، جعلت سامراء ولاية عام 1286ه / 1869م. ، حيث كان يحيط بالمدينة سور ضخم ، مضلّع الشكل ، يميل إلى الإستدارة ، ويبلغ محيطه كيلومترين ، وقطره حوالي 680 متراً ، أقامه زين العابدين عام 1250ه . ولهذا السور أربعة أبواب رباب القاطول في الغرب ، باب الناصرية في الشمال ، باب بغداد في الشرق ، باب الملطوش في الجنوب . ونتيجة للتوسع العمراني للمدينة ، هدم السور والأبواب ما عدا باب بغداد ، فقد حُوّل إلى متحف محلي ، تُفرضُ فيه الآثار المستخرجة من المواقع الأثرية لهذه المدينة . ولمدينة سامراء أهمية خاصة بين مدن العراق القديم ، كونها شُيّدت وازدهرت وهُجّرت خلال فترة قصيرة ، أمدها نحو نصف قرن ، لهذا فإن كل ما فيها من مبان ، وما عُثر عليه بين أنقاضها من لقى ، يعود تاريخها إلى دور معين وتاريخ معين أيضاً ، يمكن تحديده بالقرن الثالث الهجري ، من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يحتل مرجعاً هاماً لما يضمه من معلومات تاريخية هامة حول مدينة سامراء تتناول تاريخ إنشائها ودورها في التاريخ الإسلامي ، والأحداث التي تعاقبت عليها ، ومعالمها الأثرية من هذه المعالم التي ورد ذكرها : 1- المعالم الثرية للمباني التي أقيمت في عصر المعتصم والتي ما تزال آثار بعضها قائمة إلى الوقت الحاضر : 1- المسجد الجامع ( يقع في النهاية الشمالية للسوق الرئيسية ، إلى غرب جامع الملوية القائم حالياً ) ، 2- دار الخلافة ( نقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة في أجمل بقعة من المدينة وأهمها ، وتُعدّ آثاره من أكثر البقايا شخوصاً في سامراء ) 3- تلّ العلّيق ( يقع في الشمال الشرقي من دار الخلافة ، ويعرف أيضاً تلّ المخالي ، وقد تم العثور وأثناء التنقيبات فيه على بناء مربع الشكل مقسم إلى تسع غرف ) 4- حلبات السباق ( تقع علىالحدود الشرقية لمباني سامراء القديمة ، تقوم آثار ثلاث حلبات سباق ، أحدثها وأكبرها تنسيقاً تلك التي تقع شمال شرق الجامع الكبير ) 5- قصر الحويصلات ( يقع القصر في الجهة القريبة من نهر دجلة ، على بعد 17 متراً شمال قطار سامراء ) 6- معسكر الإصطبلات ( تقع أطلاله في الجانب الغربي من نهر دجلة ، على بعد 5 كيلو متراً من مدينة سامراء الحالية ) 7- سوراشناس ( من المباني البارزة التي انتهت خلال حكم المعتصم ولا تزال أطلال هذا السور قائمة ) 8- القصر الهاروني ( يقع هذا القصر في الجنوب الغربي من دار الخلافة ، على الضفة الشرقية في نهر دجلة ، في الموقع المعروف بـ " الكوير " . بالإضافة إلى هذه المعالم ، هناك معالم أثرية لمباني أقيمت في عهد المتوكل عام 232ه الذي امتاز عهده بكثرة المشاريع العمرانية ، ولم يبنِ أحداً من الخلفاء بسرّ من رأى من الأبنية الجليلة مثل ما بناه المتوكل . فقد سعى إلى الإنشاء مدينة جديدة هي المتوكلية وعرفت بالماموزه كما سميت بالجعفرية نسبة إليه ( تقع في الحدّ الشمالي لمدينة المعتصم على بعد خمسة عشر كيلومتراً من موقع سامراء الحديثة ) ، إضافة إلى القصور التي شيّدها والتي تعدّ خمسة عشر قصراً والتي ما تزال آثارها باقية بالإضافة إلى الأسواق التي أقيمت في مواقع متفرقة من المدينة ، وقد امتازت المتوكلية في تخطيطها على أساس تصاميم دقيقة يتمثل فيها الفن التخطيطي الدقيق والتنسيق . بالإضافة إلى ذلك فإن من أبرز الأعمال العمرانية التي خلفها المتوكل والشاخصة إلى اليوم : المسجد الجامع ، جامع أبي دلف ، قصر بكلوارا ( يعرف اليوم المنقدر ) القصر الجعفري ،

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!