
لنتعلم كيف نتعلم! استخلاصات شاهد على حضارة جديدة
تأليف حبيب عبد الرب سروري
عن الكتاب
((عالمُنا المعاصر يسير نحو المجهول: حضارةٌ جديدة مدهشة غامضة مخيفة تشكّل أمام أعيننا، تختلف عمّا كنا نحلم به ونأمله، لا يعرف مآلها أحد!... ما الذي يلزم أن تعمله، عزيزي القارئ، إذا كنتَ في سفينةٍ فضائية هائلة تقودك إلى كوكبٍ غير الكوكب الذي تحلم به؟... ثمّة ثلاث اختيارات: أن ترمي بنفسك من النافذة، أو أن تجلس في ركنٍ في السفينة تبكي وتعيش على الأشواق والسويداء، تردّد "قفا تبكي"، وتتذكّر الأيام الخوالي، أيّام البيداء والبعير وكثبان طيّ. أو أن تتسكّع في أرجاء السفينة الفضائية، تنهل من مكاتبها، تتعلّم طرق حركتها، وتحاول قدر ما تستطيع المساهمة في توجيهها، شعاراتكَ: "من كتبَ غلبْ، ومن رقمنَ هيمنْ"، "من علّمني حرفاً، كنتُ له ندّاً"، "البرمائيةُ العلميةُ - الأدبية، الأبولويةُ - الديونيزوسية، هي الحل"!...)). كما هو جليّ من هذا المقتطف، يسعى كتابنا هذا إلى الخوض في تعقيدات حضارتنا الجديدة، لإكتشاف مفاتيحها وإجلاء أهم معالمها، ولا سيما في الفضاء الإجتماعي والثقافي والعلمي والتكنولوجي، ونقدها ومواجهتها والإنخراط بها أيضاً، وذلك بغية تكريس حضورٍ عربيٍّ أفضل فيها، وإثراء الحياة الثقافية والرقمية للقارئ العربي.
عن المؤلف

من مواليد عدَن، ١٥ أغسطس ١٩٥٦. بروفيسور جامعي في علوم الكمبيوتر بقسم هندسة الرياضيات التطبيقية (كلية العلوم التطبيقية، روان، فرنسا)، منذ ١٩٩٢. يشرف على مشاريع فرق أبحاث جامعية مشتركة، وعلى كثيرٍ من أب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








