
الفراغ الذي رأى التفاصيل
تأليف حسين البرغوثي
عن الكتاب
"الفراغ الّذي رأى التفاصيل" إنفتاح على توحّش المكان وتغوّل الروح ومعاشرة ضواحي الجنون والمتاهات، حتّى يصبح "فقدان الإدراك" لعبةً لدى المعلّم... تسليةً بدل أن يتحوّل إلى لعنةٍ وجحيم، والعلاج "الضحك الذهبي". ولأن هاجس معلّمي الخلق، وهذه ترنيمة مقدّسة في تجربته، فقد خسر الكثير ليغنّي بما "يخلق"، ويبدع في زمن "الرجل الأخير"... وكان يدرك تماماً أنّه بحاجةٍ إلى "خيالٍ واسع في عالم ضيّق"، هاجسه أن يضيف للإنسانيّة ما يجعله خالداً، "لا أكتب الجميّل، اكتب الّذي لا يُنسى"، قال. في "الفراغ الّذي رأى التفاصيل" شرد ذهنه: "لماذا لم أقم حتّى الآن بفعل واحدٍ من أجل تحرير العالم كلّه، داخلياً وخارجيّاً، بفعلٍ أضع فيه كلّ قلبي؟ أنا من بحَاثي (الداخل) و(مكتشفي الروح). هذه غاية معلّمي بإختصار واضح. مراد السوداني
عن المؤلف

حسين جميل البرغوثي أو حسين جميل حسين البرغوثي (1954-2002) ولد الشاعر والمفكر الراحل حسين البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة [[رام الله]]، في الخامس من أيار عام (1954)، وقد أمضى سني طفولته بين مسقط ر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







