Skip to content
غلاف كتاب حفيد سندباد
مجاني

حفيد سندباد

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2016
ISBN
9786140300507
المطالعات
٣٧٨

عن الكتاب

يحمل اسمَهُ «نادر الغريب» بجدارة كما لاحظتُ عندما كنا في سنة الماجستير معاً في منتصف الثمانينات.انقطعَتْ أخبارُه بعدها، وعرفتُ أنه يسافر من بلدٍ إلى بلد، يعيش وحيداً متنقّلاً بين المقاهي والطرقات والفنادق وقارعات الطرق. يضع مجاناً بين الحين والآخر برمجيات ترفيهيةً صغيرةً على الإنترنت لتكونَ بمتناول الجميع، أو أخرى مهنيّةً يبيعها فتسمح له بحياة بوهيمية حرّة يطوف بها العالم، ترافقه حقيبةٌ شخصية وكمبيوترٌ محمول فقط!نسيته، قبل أن أجد، في صباح يومٍ من صيف 2027 أُعلِنتْ بعده حالة طوارئٍ استثنائية في عموم الأرض تقريباً، ماكينتوشاً في زبالة. لم أعرف بفضله فقط حقيقة يوميات نادر، بل أسرار حياتي المطمورة أنا نفسي، وما هو أهمّ من حياته وحياتي بكثير.

عن المؤلف

حبيب عبد الرب سروري
حبيب عبد الرب سروري

من مواليد عدَن، ١٥ أغسطس ١٩٥٦. بروفيسور جامعي في علوم الكمبيوتر بقسم هندسة الرياضيات التطبيقية (كلية العلوم التطبيقية، روان، فرنسا)، منذ ١٩٩٢. يشرف على مشاريع فرق أبحاث جامعية مشتركة، وعلى كثيرٍ من أب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف ابنة سوسلوف

ابنة سوسلوف

حبيب عبد الرب سروري

غلاف عن اليمن ما ظهر منها وما بطن

عن اليمن ما ظهر منها وما بطن

حبيب عبد الرب سروري

غلاف أروى

أروى

حبيب عبد الرب سروري

غلاف شيءٌ ما يشبه الحب

شيءٌ ما يشبه الحب

حبيب عبد الرب سروري

غلاف الملكة المغدورة

الملكة المغدورة

حبيب عبد الرب سروري

غلاف همسات حرى من مملكة الموتى

همسات حرى من مملكة الموتى

حبيب عبد الرب سروري

غلاف دملان

دملان

حبيب عبد الرب سروري

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٣‏/٢٠٢٦
حفيد سندباد: رحلة الذاكرة على حافة الانهيار - في مشهد الرواية العربية المعاصرة الذي يزخر بأصوات الشتات والهوية القلقة، يبرز اسم حبيب عبدالرب سروري، الذي عرفناه سابقًا في روايته "ابنة سوسلوف" (المرشحة للطويلة في البوكر)، كصوتٍ يمتلك القدرة على نسج عوالم مركبة تجمع بين الذاتي والعام. وفي روايته "حفيد سندباد"، يأخذنا في رحلة لا تشبه رحلات السندباد البحري الأسطوري، بل هي غوصٌ أعمق في محيط الذاكرة الإنسانية على وشك أن تبتلعه أمواج عالم يترنح. - تُفتتح الرواية على مشهد سينمائي بديع: نحن في باريس عام 2027، عالم على حافة انهيار مالي وبيئي. بطلنا، علوان الجاوي، رجل في بداية تقاعده، يجلس في مقهى باريسي مراقبًا الحياة من حوله بحسية فنان وقلق فيلسوف. هذه اللحظة الحاضرة المشحونة بالتوتر العالمي، سرعان ما تتشابك مع ذاكرة الماضي البعيد: عدن في منتصف السبعينات، حب الشباب الأول، وقرار انتحار غامض مع أصدقائه. هذه المفارقة الحادة بين فردوس عدن المفقود وجحيم باريس المستقبلي هي المحرك الأساسي الذي يدفع السرد، ليطرح السؤال الجوهري: كيف يعيش الإنسان الجمال الخاص وسط الخراب العام؟ - تكمن القوة الكبرى للرواية في لغتها الشعرية الفائقة وقدرتها على التقاط التفاصيل الحسية الدقيقة. سروري لا يكتب، بل يرسم بالكلمات. وصفه للنساء الأربع في المقهى، وحركة سواعدهن التي شبهها بأجنحة عصافير، يكشف عن عين روائي متمرس يرى ما وراء الظاهر. كما أن بناء الشخصية الرئيسية، "علوان"، يبدو معقدًا وجذابًا؛ فهو وريثٌ لذاكرة شرقية (عدن والجنبية) ومنغمس في تفاصيل حياة غربية (باريس والماكنتوش)، وهذا التناقض يجعله تجسيدًا حيًا لأزمة المثقف العربي في المنفى. - أما نقطة الضعف المحتملة، والتي قد تبدو للوهلة الأولى إيقاعًا بطيئًا، هي في الحقيقة خيار فني مقصود. فالرواية تراهن على التأمل والتداعي الحر للذكريات أكثر من تسارع الأحداث، وهو ما قد لا يروق للقارئ الباحث عن حبكة لاهثة. لكن هذا البطء ضروري لبناء الغلاف الجوي الكثيف للرواية، وللغوص في نفسية البطل. - لا يمكن للمرء أثناء القراءة إلا أن يستحضر عوالم أمين معلوف، الذي أُدرج اقتباس له في صدر الرواية، لا سيما في استكشاف الهويات الهجينة والشعور بالانتماء إلى "معسكر المهزومين". لكن سروري يضيف بُعدًا مستقبليًا ديستوبيًا يمنح نصه نكهة خاصة. فإذا كان سندباد القديم قد جاب البحار لاكتشاف عجائب العالم، فإن "حفيد سندباد" يجوب أزقة باريس ودروب ذاكرته ليكتشف عجائب الروح الإنسانية وقدرتها على التشبث بالجمال في مواجهة الفناء. - **الخلاصة:** "حفيد سندباد" تعد بكونها رواية ذكية، متعددة الطبقات، ومكتوبة بحرفية عالية. هي دعوة للتأمل في علاقتنا بالماضي، وقلقنا من المستقبل، وقدرتنا على إيجاد الشعر في نثر الحياة اليومية، حتى لو كانت على حافة كارثة. عمل أدبي أنيق وملهم، يُنصح به بشدة لكل من يبحث عن قراءة تتجاوز حدود الحكاية لتمس أسئلة الوجود الكبرى.