
نصوصي ليست لكم 'بوح الصعاليك
تأليف أدهم عادل
عن الكتاب
يلذّ لي أن أسميك بأدهم الشرقاوي، فأنت مثله جُئت لتعّبر عن مثيولوجية عراقية في زمن العلم، وعوالم الإفتراض، وهو كان مشغولاً بالذاكرة الشعبية المصرية، وسَير رجالها البواسل. جوهر شعريتك يشعُّ في فصيح تفعيلاتك، وحكمة اللهجة المحكية والثقافة الإنسانية الجادّة، وللناظرين تلوح شفيفة عذوبة مشاعرك وأحاسيسك ضد البراكين بحار الشعوذة، والمارقين القتلة، والجاثمين على أنفاس المستقبل. أعجبتني فيك روح الخصوبة الإنسانية هذه، وأثق تماماً بأن صوت مايكوفيسكي عراقي، أو بايرون إنجليزي برومانسيته الثورية، ستكون أنت. أو أنَّ شعراء العرب والعراقيين الشعبيين سيغردون لك صفحات مضيئة في ديوان الشعوب الشعري، المناهض للسفلة والإرذال. قف، واعمِل مصفاة الوعي، لتروّض بحساسيتك العالية حصان الموهبة الجامح، فأنا أرى في مدائن شِعرك، قطعان التفعيلات والأوزان منقاده لك بطواعية، خفف قليلاً من إنعكاس الواقع، وغذّ خطى مخيلتك بصور الفردوس الفني... ها أنت الآن تحمل تذكرة الشعراء الخُلّص الملتزمون. ا.د. عقيل مهدي يوسف
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







