
داغستان بلدي
تأليف رسول حمزاتوف
عن الكتاب
"إيه داغستان! لقد كان لك أنت أيضاً معلموك المتنوعون، كان لك أمثال حس وأمثال "مونهوزن"... في مضى ما كان يستطيع قراءة رسالة أو كتاب في القرية كلها إلا الشيح، والآن الجميع يقرأون الكتب إلا الشيخ... الشعب الصغير كان ذا مصير كبير، وقصة داغستان مازالت تكتب، ليس لها، ولن يكون لها نهاية، وسأكون سعيداً إذا وجدت في هذا الكتاب، الذهبي والخالد صفحة أنا كاتبها، أنا أغني أغنيتي فاقبليها يا داغستان! داغستان، كل ما أعطانيه الناس، نتقاسمه معاً بشرف، ميدالياتي وأوسمتي سأعلقها على ذراك، سأكون لك أناشيد فخمة وكلمات هي شعر، ولكن هي لي فقط عباءة الغابات وتلبقاً من الذرى المكللة بالثلوج! انتهينا، حان وقت الفراق، وكما سنلتقي مرة أخرى إذا قدر الله لنا".
عن المؤلف

رسول حمزتوف (8 سبتمبر 1923 - 3 نوفمبر 2003) شاعر داغستاني، ولد في قرية تسادا في مقاطعة خونزاخ في داغستان شرق جمهورية جورجيا إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي قبل أنفراط عقده، وهو ابن الشاعر الداغستاني ال
اقتباسات من الكتاب
الصغير هنا يبكي ويضحك، لايستطيع أن ينطق بكلمة واحدة. ولكن سيأتي يوم يقول فيه للناس جميعاً من هو؟ ولماذا أتى إلى هذا العالم؟(كتابة على مهد)
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)









