
كما يذهب السيل بقرية نائمة
تأليف محمد عبد النبى
عن الكتاب
رأى عششآ من الحطب يسكنها عجائز بلا لغة، يكتفون بالإشارات، رأى صبايا كالبدور جالسات ينخلن كسر المحاجر بحثآ عن أحجار كريمة، رأى رجالآ غلاظآ أشبه بالغوريلات يتقاتلون على غلمان عرايا كالجوائز، الغالب يملك الغلام للأبد، والخاسر يدفع لأهل الغلام الثمن، رأى الكثير غير ذلك، لكنه لم يعد يحلم، صارت أحلامه نادرة تقريبآ، مجرد صور بلا حركة، صور تظهر وتختفى سريعآ، ومع ذلك فقد كان ينام نومآ عميقآ، ينام لساعات طوال، ويصحو مغسول الحواس ورائقآ ومستعدآ لأى شئ، وكان كل ما يأكله طيبآ، وكل ما يفعله متقنآ، نسى جريمته المجهولة، كما نسى قبلها من أين جاء إلى هنا، تفاهم مع الأخرين بالإشارات، مقلدآ ما يفعلون، وكان يحب أن يصافح الجميع طوال الوقت ويبقى يده فى إيديهم لأطول وقت ممكن، فاسموه المصافح بلغتهم الغريبة المؤلفة من رقع لغات منوعة، وقد بدأ يتعلمها كلمة بعد أخرى.
عن المؤلف

تجمع محمد عبد النبي تشابهات واضحة، وملامح مشتركة، مع الروائي الرائد نجيب محفوظ، فبخلاف الملامح المتقاربة، والمصرية بامتياز، يشترك محمد عبد النبي، مع الروائي الأب، في تبجيل الكتابة، والتعامل معها باحتر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








