
برشامة الرئيس
تأليف إبراهيم شلبي
عن الكتاب
قام الرئيس من خلف مكتبه بعد أن انتهى من قراءة الرسائل وقد أخذت عشرات الأفكار تتقافز في رأسه.. دار ليجلس على الكرسي المقابل لإيمحتب وقد أشرق وجهه بابتسامته المحببة، بادله إيمحتب الابتسامة وقال له :"أرجو أن تفعل برشامة الرئيس مفعولها.. وتضئ لك بعض النقاط من طريقك الوعر".رد الرئيس بنبرة سعيدة: "بالتأكيد" ثم قال لإيمحتب: "وأنت شيخ الحكماء.. لم يكن بين الرسائل رسالة منك.. فبماذا توصيني؟".رد إيمحتب: ثلاث وصايا.. فيها مع رسائلك المختصر المفيد: الأولى: كن خبيرًا بشعبك.. ولاتستهن بذكائه ولا بغضبته.. اعرف ماذا يضحكه وماذا يبكيه.. ما الذي يسعده وما الذي يحبطه.. متى يثور ومتى يهدأ.. متى يبني ومتى يهدم.. كما يجب عليك إعادة ترتيب الأولويات.. فلا يمكن أن يكون حولك شعب يتضور جوعًا ويعاني للحصول على الرعاية الصحية والدواء والتعليم.. في حين تتجه الاستثمارات الى الأبراج والمجمعات السكنية الفاخرة وتسويق القنوات الفضائية التي تقدم 24ساعة من الترفيه والإعلان عن الكماليات الثمينة، الثانية: اجعل الأزهر الشريف في عينك اليمنى والكرازة المرقسية في عينك اليسرى.. فهما فخر مصر وبركتها.. وهما خط دفاعك الأول ضد الإرهاب والتطرف، أما الثالثة فهي: لا تنس تاريخ مصر واعمل على إحيائه وتكريمه..تاريخ مصر هو عامودها الفقري وشرفها وكرامتها وقيمتها وشفيعها وولي نعمتها ومستقبل أبنائها.. تذكر عظمة من حكموا مصر من قبلك واستحضرها في قلبك وعقلك وضميرك وخذ منها القدوة والمثال والإلهام.. واعلم أن حكم مصر رسالة وشعلة تتناقلها الأجيال..فسلم شعلتك مضيئةً باهرة لمن سيأتي من بعدك.
عن المؤلف

- تخرج في كلية طب قصر العيني عام 1983 وحصل على ماجستير علاج الأورام عام 1987- عمل معيدا بمركز قصر العيني لعلاج الأورام- جامعة القاهرة وأخصائيا بمركز الكويت لمكافحة السرطان- اتجه بعد ذلك للعمل في مجال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








