
كما في السماء
تأليف سنان أنطون
عن الكتاب
كيف لنا أن نتعامل مع قصائد الروائي؟ هل الشعر والسرد عالمان منفصلان أم هما مرآتان تختلفان بمقدار التحدّب وزاوية الانعكاس؟ لحسن الحظ (أو سوئه)، لن نفكّر طويلاً في هذه الأسئلة لأنّ المشهد الأدبيّ العربيّ لم يعد ينتج ناثرين شعراء وشعراء ناثرين في آن. نعدّ على أصابع اليد الواحدة ربما ونتوقّف. لا تهمّنا هنا المحاولات بل النتاجات الناضجة، وهي نادرة جداً. سنان أنطون هو أحدهم بكل تأكيد. واللافت في تجربة أنطون أنّ قارئه لن يتوه إن بدأ من سرده أم من شعره، فهو يكتب عالماً واحداً. عالم واحد هو العراق. والبراعة هي أنّه لا يكرّر نفسه: ثبات وتغيّر في آن. وفي نهاية المطاف ربما نقتنع بأنّ المبدع يكتب نصاً واحداً ويواصل إعادة كتابته. الفارق هو أنّ هذا النص يتغيّر ويتطوّر مع تطوّر كاتبه.
عن المؤلف
سنان أنطون شاعر وروائي وأكاديمي ولد في بغداد عام ١٩٦٧. حصل على بكالوريوس في الأدب الإنكليزي من جامعة بغداد. هاجر بعد حرب الخليج ١٩٩١ إلى الولايات المتحدة حيث أكمل دراساته وحصل على الماجستير من جا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)









