Skip to content
البنية المذهبية الأحزاب السياسية الإقليمية والحدث السوري
مجاني

البنية المذهبية الأحزاب السياسية الإقليمية والحدث السوري

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٤
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
٤٣٧

عن الكتاب

لم تكن المذهبية مدخلا سياسيا ذو فاعلية لرسم سياسات الدول والتنظيمات السياسي في المنطقة طوالالققو الماضية. الشيء الموجو منها، كان يتثوب بر اء خيارات الدول والأنظمة السياسية، خصوصا أثناء الحرب الإيرانية القراقية، طوال عقد الثمانينات. كشفت المسألة السورية أن المذهبية هي محرك اخلي بالغ الحضور في الحياة السياسية لدول المنطقة. لا تخص السياسية الكلية القامة للدول فحسب، بل كجزء من اللقبة الداخلية وتصارع التيارات السياسية فيما بينها، ضمن الدولة الواحد. لقد كانت مواقف الأطراف السياسية المختلفة من المسألة السورية، في كل من القراق وتركيا ولبنان، كواشف عن آليات وأ وار تلك البنية المذهبية في التصارع البيني في الدولة الواحدة، حيث جاءت كنتيجة لثلاث تحولات جرت ببطء في ولة المنطقة: • تحول في جوهر الاستراتيجية الإيرانية، فبقدما كانت تقتمد طويلا على مو رها من المشاركة في "المسألة الفلسطينية"، باتت منذ عقد ونصف تقتبر الاستطالات المذهبية السياسية الشيقية، هي أ اتها الأقوى في الحفاظ على أ وارها. أثر ذلك بقمق في كل من القراق وسوريا ولبنان، وخلق تباينات اخلية بالغة القمق. • صقو الحركة الإسلامية في تركيا، وسيطرتها على سدة الحُكم لأكثر من عقد من الزمن، مما قسم المجتمع السياسي التركي على فتي الانقسام القلماني الإسلامي، القلوي السُني. - - • تفكك الدول المركزية في أكثر من ولة في المنطقة، بالقراق تحديدا، وخفوت كافة التيارات السياسية غير الدينية، الليبرالية واليسارية والقومية..الخ. كل ذلك حول المذهبية إلى فاعل أول في التصاراعات السياسية في ول منطقتنا، والمسألة السورية كشفت عمق وآليات تلك الفاعلية.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!