Skip to content
غلاف كتاب أنا يوسف
مجاني

أنا يوسف

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٣٥١
سنة النشر
2019
ISBN
2147483647
المطالعات
٤٥٥

عن الكتاب

الرواية تضع القارئ أمام التساؤلات الآتية: - كيف قضى يوسف لياليه في البئر؟ - كيف تلقّى الأب الخبر عندما قيل له إن ابنك أكله الذئب، وعندما قيل له إنّ ابنكَ سرق؟ - كيف كان شعور يوسف عندما علم أنّ إخوته أقرب الناس إليه ينوون قتله؟ - كيف كان شعوره عندما ألقي في السجن ومكث فيه ١٢ سنة وهو بريء؟ - كيف كان شعوره عندما قالت له زليخة: (هيت لك)، وكيف نُفسّر أنّ ملكةً مُتوّجة تحب حدّ الجنون عبدًا من عبيدها؟ ما هو تفسير اللذة أو الشهوة أو الامتلاك في هذه الحالة؟ - كيف صبر يعقوب أكثر من أربعين سنة على فراق ابنه الحبيب يوسف؟ - كيف كان اللّقاء بعد سنوات الفراق الطّويلة، وماذا كان من يوسف وأبيه وإخوته؟ كل هذه التفاصيل وغيرها، وكل هذه الحوارات التي تكشف نفسيات الأبطال هي ما تحاول هذه الرواية الإجابة عنه.

عن المؤلف

أيمن العتوم
أيمن العتوم

الاسم: أيمن علي حسين العتوم. تاريخ الميلاد: 2 / 3 / 1972م. مكان الميلاد: جرش – سوف. الدّراسة والشّهادات: - دكتوراة لغة عربيّة، من الجامعة الأردنيّة، بمعدّل (4) من (4)، وتقدير: ممتاز عام 2007م. - ما

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف يسمعون حسيسها

يسمعون حسيسها

أيمن العتوم

غلاف ذائقة الموت

ذائقة الموت

أيمن العتوم

غلاف خاوية

خاوية

أيمن العتوم

غلاف يا صاحبي السجن

يا صاحبي السجن

أيمن العتوم

غلاف نفر من الجن

نفر من الجن

أيمن العتوم

غلاف الزنابق

الزنابق

أيمن العتوم

غلاف حديث الجنود

حديث الجنود

أيمن العتوم

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٢‏/١٠‏/٢٠١٩
رواية على أروع ما تكون الروايات وأفصحها لغة وأسلوباً ووصفاً وتفصيلاً. روت قصة سيدنا يوسف وأباه يعقوب عليهما السلام كما لم نسمعها من قبل ولم تأت لنا على بال. فحكى عن طفولته وإخوته وقصة البئر بشكل يخلع القلب لألم تفاصيله. وحكى عن شبابه وسجنه والضيق ثم الفرج، وعن العزيز وزوجه ونسوة المدينة، وعن حكمته ونبوته وعظمته وملكه وما أتاه الله. وحكى عن أبيه وما قاسى وكيف ذوى أسفاً على يوسف، وعن الأخّوة التي هدمت وشاء الله بلا أن تصلح. حكى عن كل التفاصيل وكأنها حاضرة تراها أمامك ولا تقرؤها. أجد هذه الرواية تحفة العتوم التي لم يسبق له أن كتب مثلها. اللغة كانت بهية، والحكم التي قيلت على ألسن الأنبياء والذئاب البريئة من دم يوسف كانت فصيحة وبديعة تحرك القلب لتأثيرها. وكان السرد والحبكة متقنين، والأسلوب والتفاصيل جميلين، والقصص الجانبية كقصص مالك والذئاب وعزيز مصر وأخوة يوسف كانت إضافة ممتازة. كانت القصة مكتملة الأركان ولكن.. دائماً ما يكون هناك ولكن. كانت مكتملة الأركان لولا أنها كانت قصة نبيين. نعم، فذكر تفاصيل معينة، أو الإسهاب في أخرى عن حياة أنبياء الله الأجلاء قد يكون فيه شيء من الافتراء أو سوء الأدب و الكثير من الخطأ. وخاصة منها ما كان عن سيدنا يعقوب عليه السلام. نعم، لقد ذوى قلبه حزناً على ابنه ولكنه كان نبياً في النهاية، يدعو الناس إلى التوحيد ويتعبد الله في صومعته ويفعل فعل الأنبياء ولا يجزع لقدر الله، وقد جعله الكاتب يجزع.. فجزع واختلى بنفسه عمره كله حزناً، وترك كل ما عدا ذكر ابنه يوسف. فجعل العتوم من نبوته وكأنها نبوة اسمية لا فعلية، إلا من بعض الحكم والإيمان بقدر الله. كما كانت تفاصيل أخرى من قصة سيدنا يوسف غير لائقة أن تضاف لنبي أو تروى عنه أو أن بعضها غير صحيح بالمنطق والفطرة، ولو أننا لا ندري من قصته إلا ما قد أنزله الله على نبينا. على الرغم من جعل التفاصيل القراء يحيون ويرون ويشعرون قصة سيدنا يوسف ولكن التورع عن تفاصيل مسهبة كان ليكون أولى وأحسن برأيي. كانت رواية رائعة ومؤثرة، فصيحة وبليغة، قوية ومفصلة، وكانت تحفة فنية. أنهيتها في ثلاث جلسات على الرغم من كبر حجمها. ولكن بعض النقاط أزعجتني وأخرى أبديت بعض التحفظ لدى ذكرها. لذلك أكتفي بثلاث نجمات ونصف، ولعدم وجود أنصاف النجمات سأكتفي بثلاث.