Skip to content
غلاف كتاب غاسل صحون يقرأ شوبنهاور
مجاني

غاسل صحون يقرأ شوبنهاور

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٥٣
سنة النشر
2018
ISBN
9789953896090
المطالعات
١٬٤٧٧

عن الكتاب

لماذا شوبِنهاور؟ ليسَ لأنّه قرّر أن يُمْضي الحياة في مُحاولة فهمِها، ولا لأنّه يستمتع بالعُزلة ليعرفَ قيمَة الحرِّيَّة - فحياة الوَحدة، كما كانَ يردّد دومًا، هي مَصيرُ كلّ الأرواح العَظيمة -؛ ليسَ لأجل هذا كلِّه، بل لأنّ نوحَ، الذي حوّل تنظير شوبنهاور إلى واقعٍ في حياتِه قبل أن يقرأه، كانَ يضعُ كتابًا لشوبنهاور بالصدفة المَحضة تَحت رأسه كوسادَة أثيرة، حينَ كانَ البَرد يلسعُ جسده المسجّى على رصيفِ الشارِع الخلفيّ للمَطعم الشعبيّ؛ المَطعم الذي يجلي فيه قَلبَه مع الصحون، والشارع الذي يُراكِم البردَ الأسود فوقَ قلبه الإسفنجة. تَحتَ سماءِ "بقايا فلسطين" تشتبِكُ المآسي بالضَّحك المالِح، والعَرَقِ الأزرق، ورغوَةِ الصابون، وبساطيرِ الجُنود، واختِلاطِ مفاهيم الأرصِفة والأسرَّة، والهواء والأغطية، ليُشكِّل هذا كلُّه سماءً جديدةً "لا تُرى إلّا بالظّنِّ". في مشهدٍ رأسيّ – من الأسفَل - مختَلَط من الكوميديا والتراجيديا، ومن الغرائبيّة والعوالم المتخيَّلة، يَعبُرُ نوح هوّة المُدنِ. يضعُ سماءَها المُفتعَلة في صحنٍ واسِع، ويمسِكُ بالسكِّين والقلم!

عن المؤلف

محمد جبعيتي
محمد جبعيتي

كاتب فلسطينيٌّ، من مواليد 1993. صدرت له روايتان: "المهزلة" و"رجل واحد لأكثر من موت".

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١٦‏/٥‏/٢٠٢٠
رواية لا تكف عن رسم ابتسامة على وجهك طوال قراءتك لها. تشعر أن الكاتب ينهي الكتاب ومازال لديه الكثير من الحكايات ليقصها، تنظر لعدد الصفحات الذي اوشك على الانتهاء بينما هو لا يتردد في الدخول بحكاية شخصية جديدة عابرة مر بها في الشارع.. أحببت الرواية، رغم النهاية الدرامية السعيدة والتي لا تتوافق كثيرا مع عبثية وسريالية الأحداث وتسكع وتشرد البطل. ورغم تأثره الواضح بالعديد من الكتاب ككافكا وماركيز وبومة غادة السمان وشاطئ موراكامي، وشعورك أنه يكتب وهو مايزال تحت سلطان وتأثير كل تلك الكتب التي قرأها. لكنها جميلة وتستحق القراءة.