Skip to content
غلاف كتاب روكامبول: الجزء العاشر \ البستانية الحسناء
مجاني

روكامبول: الجزء العاشر \ البستانية الحسناء

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٧٦
ISBN
0
المطالعات
٢٨٨

عن الكتاب

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي. إن لفلسفة الجمال سلطان حكم جائر، يحكم على خِلَالِ البشر بمنطق الحُسن الذي يحمل مقدمات تُفضي إلى نتائج تحمل أنصاف الحقائق. وينطبق ذلك على «مريون» الفتى الثري الذي أُغرم بحب بائعة الزهور التي عُرفت في الرواية ﺑ «البستانية الحسناء»، فقد فتنه حسنها الذي أسره بقضبانٍ من فولاذ العشق الجارف لهذه الحسناء. ويتصدَّر لغز اختفاء «غاستون دي مورفر» أحداث هذه الرواية التي تنكشف خباياها القصصية في صورة ومضات روائية تُظهر حقيقة هذه الحسناء؛ وذلك حينما عُثر على جثة هذا الرجل في منزلها. وتوضح لنا أحداث هذه القصة أنَّ العاشق المفتتن بهواها قد تجلَّى له أنها لم تكن سوى الشيطانة ذات الوجه الملائكي.

عن المؤلف

طانيوس عبده
طانيوس عبده

طانيوس عبده: الأديب والمترجم والصحفي اللبناني، وأحد أبناء جيل النهضة الأدبية الأوائل، عاش بمصر وأصدر عدة صُحُف.وُلد طانيوس بن متري عبده في «بيروت» عام ١٨٦٩م، والتحق بالمدرسة الأرثوذكسية فأتقن عدة لغات

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!