Skip to content
غلاف كتاب سؤال الحب من تولستوي إلى أينشتاين
📱 كتاب إلكتروني

سؤال الحب من تولستوي إلى أينشتاين

تأليف

3.0(٠ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٣٢٣
سنة النشر
2018
ISBN
9789933604110
المطالعات
١٢٬٥٦٢

عن الكتاب

إن الحياة هي الحب ، والحب هو الحياة « هذه العبارة قرأتها قبل سنوات وهي للمفكر الهندي نيسار كادتا مهراج . وقد توقفت عندها كثيراً ، وأنا أسأل ما الحب ؟ وهو سؤال ظل الكُتّاب والمفكرون يضربون أخماساً بأسداس وهم يحاولون حل لغزه . حاول «أوفيد»الذي ظهر قبل أكثر من ألف عام تاركاً القضاء والسياسة متفرغاً لكتابة موسوعته»فن الهوى»في أن يدرك سر الحب . بثلاثية شعرية مكرسة بالكامل لمفهوم العشق : « مراثي الحب وعلم الحب ودواء الحب « ، ونجد الحب عند أوفيد ليس مجرد زينة الحياة كما كتب الفيلسوف أبيقور ، بل هو الحياة كلها ، فبالنسبة له ، ليس هناك حياة كاملة من دون حب ومن دون معاناة الحب الدائمة. أمّا سقراطُ فقد صوّر الحبّ على أنه جنّيٌ عظيم وكان تلميذه أفلاطون يرى أنّ الروح تصل إلى الخير من خلال الحب ، ودائما ما تضعنا الكتب في قلب أشهر قصة حب ربطت بين فيلسوفين هما جان بول سارتر وسيمون دي بوفوار، وكذلك العلاقة الكبيرة التي ربطت بين الفيلسوف الألماني هايدغر والفيلسوفة حنة أرندت، فقد رأى هايدغر أن أرندت كانت تبث ما أطلق عليه الفكر العاطفي في كتاباته، أي يتحدث عن لحظة الإلهام التي مثلتها أرندت في حياته، وهو الحب الذي مثل لكليهما لحظة جملت حياتهما، فهيدغر يرى أن لا شيء يقود إلى قلب العالم أكثر من الحب. وحين عصفت الأهواء بشيخ مثل تولستوي انزوى جانباً ليسطر ملحمة الحب في أنا كارنينا:»على رصيف المحطة لمحت قوامه. عجباً، ما الذي جاء به الى هنا؟ لم أكن أعلم إنك كنت على سفر. لماذا أنتَ هنا؟ سألته، قال وهو ينظر في عينيها: تعلمين أنني جئت في إثرك. فليس في وسعي تجنب ذلك».

عن المؤلف

علي حسين
علي حسين

كاتب وباحث وناقد وصحافي عراقي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١٨‏/٨‏/٢٠١٨
عندما تصل إلى نهاية الكتاب تشعر أن الكاتب بدأ بهذا المشروع، محاولة جمع كل آراء المحبين في كتاب واحد، فإذا به يتورط ويضيع ولا يعرف كيف سيخرج من هذه الورطة، لا بأس بالكتاب للقراء الذين لم يقرؤوا سيرة حياة الكثير من الأدباء والمؤلفين أو الكتب التي تتناول حياة المشاهير عامة، أما من قرأ الكثير من تلك الكتب فسيشعر ببعض الملل هنا فلا فكرة جديدة ولا محاولة لتقديم شيء من زاوية مختلفة، المسألة مجرد جمع معلومات وتشعب كبير، مرة يكون في الغرب فجأة يصير في الشرق، مرة يتحدث عن الكاتب وحياته فجأة يبدأ بالحديث عن حياة ومشاعر شخصية متخيلة، إنها الفوضى الأدبية الخلاقة بكل مقاييسها تعم هنا، نعم قد يعجبك هذا الربط بين حياة كل مؤلف وما كتبه، أو تأثير كتب الآخرين حتى على حياة ومشاعره، لكن هناك الكثير من الفوضى، الكثير من الأخطاء ، الكثير من التكرار، الكثير من المعلومات البايتة، حتى من كتاب المؤلف السابق "دعونا نتفلسف" قام بتكرار مقاطع كاملة هنا.. هناك فرق بين أن يتعب الباحث ويقرأ ويجمع معلومات من مصادر عديدة ليخرج بكتاب ينجح تجارياً وبين كتاب يحبه القارئ فعلاً. مشكلتي أن قلبي ضعيف أمام تقييم الكتب، لذلك سأمنحه ثلاث نجمات فقط لأنه ذكرني أن علي قراءة "آنا كارنينا" حالاً بعد أن قرأت هنا أن لويس أراغون كان يعتبره أهم كتاب قرأه في حياته، وهذا أفضل ما تفعله هذه الكتب، أنها تدلنا على الكتاب التالي الذي سنقرأه.