Skip to content
غلاف كتاب المسافر 3
مجاني

المسافر 3

3.4(١ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٥٠
ISBN
0
المطالعات
٤٥٠

عن الكتاب

يقول الفيلسوف الدنماركى "سورين كيركجارد" : " مهما فعلت فى حياتك ,فإنك ستندم عليه فى النهاية ".. هكذا صرت الآن... قوة الاختيار تنشأ من اضطرارك إليه رغم إدراكك لنتائجه... لن اتمكن من إلغاء مستقبلى...لن استطيع إيقاف تحولى...سأقتل أروي و لا اعلم حتي الآن كيف سيحدث هذا... يقتلني ذنب جريمة لا ادرِ موعدها ولا سببها...و لكنى اعلم انها آتية لا ريب فيها كيوم الدين... .. عام كامل قد انقضى .. فترة ليست بالقليلة... فترة كافية لتخطي اثر الاحداث نسبياً لإكمال حياتك و إن كنت مضطراً.. لماذا إذن ظل الشقاء ساكناً بقلبك و عقلك ؟؟ بداخلك شئ ما قد انطفأ, ولا سبيل لعودته مرة اخرى... جدك الذى واريت جثته التراب أمرك بإكمال ترتيبات الزواج, و كأن شيئاً لم يكن... صديق عمرك الذى انتهت حياته فى لحظة انقلاب السيارة... .. آه لو لم يكن ما كان...و عاد كل ما كان, كما كان.... الجزء الاخير من ثلاثية المسافر.... كيف ماتت اروي؟ و متي؟ و كيف ستنتهي رحلة المسافر؟ استعد لما سوف تقرأه قريباً

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢١‏/٦‏/٢٠١٨
نهاية رائعة لرواية أروع. عشت أجزاءها الثلاث بكُلّي، وسافرت معه في خيالي في كل رحلاته حتى وصلت معه للنهاية المأساوية التي آل إليها. ولكن بقيت أقول لنفسي، لا يمكن للرواية أن تنتهي نهاية أفضل من هذه إطلاقاً. أغلقت آخر صفحاتها وتجمدت مكاني ريثما استوعبت كل ما حصل وأعدت التفكير فيها بحثاً عن ثغرة في مكان ما فلم أجد. وحلقت بخيالاتي وتفكيري نحو معنى الزمان وانتهيت بحمدالله على نعمة عدم وجود نقمة كآلات للعودة بالزمان!! كان هذا الجزء مختلفاً بشكل كبير عن الأجزاء الماضية. الأسلوب كان نفسه تقريباً، كتلة من التشويق مع أحداث لا يتوقعها أحد، بلغة ممتازة، وبعد عن التطويل بغير هدف أو معنى. ولكن نحى الكاتب في هذا الجزء منحىً هادئاً يركز فيه على ما يعتمل في عقل الشخصية من خيالات وذكريات وآلام أكثر من الأحداث التي يعيشها أو التي تحصل في واقعه. فكان هذا مربكاً بعض الشيء للقارئ في بادئ الأمر، ومدعاة في البدايات إلى شيء من الضجر وكلمة :"وبعدين؟؟!!". حتى تتفجر الأحداث عن تشويق وإثارة وحبس للأنفاس مختبئين في ثنايا الفصول الأخيرة؛ وصولاً إلى الصدمة المتمثلة بالنهاية، ودهشة كبيرة مقرونة برفع الحاجبين (وأحدهما أعلى من الآخر كناية عن الدهشة المفرطة)، وتفتح العيون إلى أقصى درجاتها، فابتسامة وإغلاق للكتاب فتأمُّل. قيمتها بأربع من النجمات وأنقصت واحدة لقصر الرواية، تمنيتها لو كانت أطول. فكان قصرها -بالنسبة لي- مخلاً بعض الشيء بمتعة القراءة و"الدخول في الجو" بالشكل المطلوب.