
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
مانديل بائع الكتب القديمة
تأليف ستيفان زفايغ
ترجمة أبو بكر العيادي
3.6(٢ تقييم)•٧ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عدد الصفحات
٧٩
ISBN
0
المطالعات
٩٬٥٥٣
عن الكتاب
في هاتين القصتين يرسم زفايغ يرسم زفايغ بلغة الفن أثر الحرب حتى في من لم يشارك فيها من خلال شخصيتين فريتين كلتاهما حبيسة عالم خاص بها وحدها
عن المؤلف
ستيفان زفايغ
ستيفان زفايج أو زفايغ« 1881-1942» هو ;كاتب نمساوي من أصل يهودي .أديب نمساوي مرموق ومن أبرز كتّاب أوروبا في بدايات القرن الفائت وقد اشتهر بدراساته المسهبة التي تتناول حياة
اقتباسات من الكتاب
‟„
هي التي لم تتعلم احتفظت منه على الأقل بكتاب كي تتذكره أفضل ذكرى. أما أنا، فقد نسيت مانديل طيلة أعوام، أنا الذي كان عليه أن يعرف أننا لا نُنتج الكتب إلا لكي نبقى على صلة بالبشر فيما وراء الموت، فنذود بذلك عن أنفسنا ضد العدو الألد لكل حياة، ضد الزمن الذي يمضي.. ضد النسيان.
1 / 3
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
٢٢/٦/٢٠٢٠
إن كان ديستوفسكي أفضّل من شرّح الإنسان وآلية تفكيره ورؤية شخوصه للواقع واضطراباتها، فبكل تأكيد زفايغ أفضل من يتحدث عن هشاشة الإنسان وأحلامه
هذا الرجل غير طبيعي أبداً في قدرته الفنية على رسم ملامح شخوصه وعوالمها بهدوء وتأنٍ لدرجة سحرية تصيب القارئ.
قصتين في كتاب قصير، تتحدثان عن الانفصال الكلي إزاء العالم الخارجي. عملية الانفصال التي يتولد عنها ضحايا بصورة شنيعة
الضحية الأولى التي لم تفهم واقعها لأنها لا تعلم أن البلاد في مرحلة حرب، ليسجن عامين ثم يخرج ويموت منسياً، والثاني شخص اعمى يعيش أحلامه وهو أيضاً لا يعلم ما يجري خارجاً.
كم يمكن ان تكون أحلام البشر لا قيمة لها أمام متطلبات الأفكار التي تُنتجها القوى وأصحاب السلطة، ويحتّم على الناس ان يكونوا جزءً منها، فإن لم يكونوا، وأرادوا ان يعيشوا في عوالمهم الشخصية، فهم في النتيجة منبوذون
أي قسوة غريبة تتجلى في هذا العالم
عندما كنت أقرأ المقطع حول شخصية ماندل بائع الكتب، في لحظة اعتقاله وسؤال المحققين له عن مراسلاته مع فرنسا وأنه لا يقرأ الجرائد، واندهاش المحققن من سلوكه.. شعرت في تلك اللحظة بومضة في دماغي وسؤال يجول: إن كان هناك رجل يمارس حرباً أو قوة أو نفوذ، وامتلك قليلاً من أخلاق وقرأ هذه اللحظة "لحظة اندهاش المحققين إزاء ماندل"، فيجب عليه أن يتخلى عن كل مشاريعه السلطوية مباشرة ويصبح كائناً يحلم بهوس في أي شيء آخر.
بطبيعة الحال، ذلك لن يحصل، لأنّ من يملك السلطة هو ببساطة احمق ولا يمكن أن يقرأ شيئاً.. لا يمكن أن يستوعب ان أمثال ماندل هم الكثرة الإنسانية وأن الشر البشري يتجسد في امثاله








