
بشارات هائمة
تأليف إيهاب عويص
عن الكتاب
قد لايكون صعباً أن يتخذ المرء قراراً مصيرياً بتغير مسار حياته والتحرر من مورثه، خاصةً إن ثبت فساده، لكن الصعب فعلاً هو إيجاد المسار الذي يرضى عنه ويحقق تطلعاته.. وبطل روايتنا لم تنقصه الجرأة في اتخاذ القرار، كما لم تنقصه الإرادة في البحث، فنراه ينقب في أقبية التاريخ ويخوض متاهات أروقته في صراع مرير للوصول إلى الحقيقة والتحرر من الأوهام.
عن المؤلف

أديب فلسطيني من مواليد دمشق سنة 1969م، تخرج سنة 1999م من جامعة نوفغورود الحكومية في روسيا الإتحادية، وحصل على جنسيتها. ورغم عمله وفق اختصاصه الطبي في تقويم الأسنان والفكين، إلا أن شهرته الحقيقية كانت
اقتباسات من الكتاب
يقول الشاعر السوري "رشيد سليم خوري" ، المولود بي أسرة أرثوذكسية: ( إن الكنيسة ظلت حتى مطلع القرن الرابع الميلادي تعب الله على أنه الواحد الأحد ، وأن يسوع عبده ورسوله حتى تنصر قسطنطين عاهل الروم ، وتبعه خلق كثير من رعاياه اليونان والرومان فأدخلوا بدعة التثليث وجعلوا لله سبحانه وتعالى أنداداً شاركوه منذ الأزل في خلق السماوات والأرض وتدبير الأكوان. ومالأهم الأسقف الأنطاكي مكاريوس فثار زميله الأسقف آريوس على هذه البدعة ثورة عنيفة شطرت الكنيسة ، واتسع بين الطائفتين نطاق الجدل حتى أدى إلى الإقتتال ، وفاز آريوس بالحجة القاطعة في المجامع بيد أن السلطة وضعت ثقلها في الميزان ، فأسكتت صوت الحق ، وأنقذت صوت الباطل واستمر المسيحيون يعمهون في ضلالتهم).
— إيهاب عويص
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








