
رجل العواطف يمشي على الحافة
تأليف عبده جبير
عن الكتاب
في مجموعته القصصية «رجل العواطف يمشي علي الحافة» «دار ملامح» لا يستخدم عبده جبير ضمير المتكلم إلا نادرًا جدًا، مع ذلك فإن الصوت الداخلي واضح في القصص الأربع والعشرين التي يضمها الكتاب، ومهما تعددت وتنوعت الشخصيات، بين كاتب وقارئ، فتاة أو زوجة، موظف أو لاعب كرة، فإن الأسئلة هي نفسها، تدور حول الوحدة والهواجس، والوقت الذي يمضي بينما الآمال والرغبات تتآكل ببطء من المجموعة فجأة يتذكر (عبد الستار) بأنه قد وصل إلى لحظة التنوير في القصة، وأنه هنا لابد أن يصل إلى لحظة من الذروة تجعل القارئ ينجذب للقصة ويتابع القراءة، وأنه لذلك لابد من فعلٍ مفاجئ، قد يكون صادمًا للبعض، لكنه لابد أن يحدث، وإلا فإنه قد يكون قد فشل في قصته، فقام ليجمع ملابسه في نفس الحقيبة التي جاء فيها بملابس زفافه منذ عشرين عامًا .. وقرر ترك البيت!”
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







