Skip to content
غلاف كتاب آموك - سعار الحب
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

آموك - سعار الحب

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
٦٨٦

عن الكتاب

منتصف الليل، يدق جرس السفينة. يتحسسك المجهول بعين لا تراها. يقف وراءك ضاحكاً منك وأنت تبحث في زحمة الأشياء عن شيء يشبهك. إنه هنا، جامد في مكانه، يجلس لا مبالياً. وفجأة، دون أي سبب واضح، يثب من مقعده ويهرول إلى الطرقات. يركض ويركض بلا توقف وقد تلبست به حمى الـ "الآموك". إلى أين يأخذنا العشق وهو يأتي فجأة مثل حجر في بركة آسنة؟ وكيف سنجاريه وسط عزلتنا واختصامنا الدموي مع العالم؟ سؤال قديم بائس لا تتوقف هذه الرواية عند حدد تفجيره، وإنما تتجاوزه إلى البحث في ما يمكن أن تؤدي إليه أبسط الانفعالات الإنسانية، وهي تتشكل داخل نسق سردي استطاع فيه زفايغ أن يتمثل جيداً أطروحات فرويد وانفلاتات دوستوفسكي مطعماً ذلك ببهارات الشرق حيث ترادف العشق مع الجنون منذ قيس ليلى إلى آخر المتصوفين الراكضين على هذه الأرض.

عن المؤلف

ستيفان زفايغ
ستيفان زفايغ

ستيفان زفايج أو زفايغ« 1881-1942» هو ;كاتب نمساوي من أصل يهودي .أديب نمساوي مرموق ومن أبرز كتّاب أوروبا في بدايات القرن الفائت وقد اشتهر بدراساته المسهبة التي تتناول حياة

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
١٧‏/٢‏/٢٠٢١
عندما نخسر كل شيء، نكافح مثل اليائسين لإنقاذ القليل الباقي. عبارة قصيرة وردت في الرواية، مثل كثير من عبارات زفايغ، وأسلوبه السردي المميز الذي يحدد طبائع شخوصه وتطوراتها وبساطة عوالم سرده والسلاسة المتناهية في أدبه؛ وشخصياً أحب أعماله لكن في هذا العمل ترددت قليلاً في إطلاق إعجابي بهذا العمل. قرّاء زفايغ لابد أنهم لاحظوا البنية النسوية في قصصه المشابهة دائماً للنظام الرومانطيقي الأشهر، من خلال الثورة المضطربة للمرأة، مثل آنا كارنينا ومدام بوفاري، باعتبارهما النموذجين الأكثر حضوراً أدبياً وشهرة؛ دائماً لدى زفايغ ذلك النموذج الخطّاء الذي يختفي خلف عنصر إنساني عاطفي عميق. شخصياً لست ضد هذا الطرح الشخوصي، لكن أن يتكرر دائماً في كل الأعمال، وفي هذا العمل بشكل أضخم وأوضح، فهذه أصبحت مشكلة نسبياً، وبالأخص أنّ هذا النموذج النسائي لديه دائماً عنصر مضاد ذو طبيعة دويستوفسكية واضحة، وهي قدرته على جعل النموذج المقابل عنصراً ميلودرامياً بطريقة فجة، او تصارع الشخوص إلى درجة تقلبات مزاجية عاطفية تدخلهم في بوتقة من الحوارات المضادة عاطفياً في رغبة لخلق ذلك التنافر الشائع والتضامن الصامت، والإبداء في مونودراما الذات بحوار منمّق لاستباحة الشخوص لنفسها وادراج أنفسهم في داخل الهاوية، كما جرى في تطور الطبيب إلى نهايته برمي نفسه إلى البحر وراء النعش. أفهم تماماً الضرورة الأدبية الرومنسية لتقديم طبيعة الإنسان ذو التقلبات العاطفية، لكن هذه النماذج أضحت عير مشبعة بالإذهال او أبداء نفسها كقوة إعجاب لدى القارئ الذي يقارن طبائع النص مع التجربة الروائية لدى روائيين آخرين وأكثراً حضوراً أو يمكن اعتبارهم مجددين في مجالات معينة.. فمثلاً دويستوفسكي هو مبتكر ميلودرامية الشخوص ووضاعتها وتقلباتها الإجرامية والإنسانية، فمن الخطأ أن يتكرر الأمر بعد مئة عام لاتخاذ الشخوص ببعدها الميلودرامي وإعادة خلقه بحبكة او قصة مختلفة قليلاً. طبعاً هذا لا يعني أن الرواية سيئة، فزفايغ مبدع فعلياً، لكن إحالة الشخصية الرئيسية "الطبيب" إلى تلك الميلودراما الإخلاصية واستباحة نفسه الواعية بتلك الطريقة، بتصوري مبالغ فيها كثيراً من قِبل زفايغ. العمل ممتع لكن فيه بعض النقاط السلبية بتقييمي الشخصي