Skip to content
غلاف كتاب الملكة المغدورة
مجاني

الملكة المغدورة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٠٤
سنة النشر
2017
ISBN
9786144258712
المطالعات
٥٩٩

عن الكتاب

«الملكة المغدورة» تروي حكاية اليمن الذي لم يعد يذكر متى كان سعيداً؛ اليمن الذي يفرّ منه الحمام، ويهرب العشّاق، ويُحرَق فيه كلَّ جميل: مرةً باسم الماركسية، وأخرى باسم الدين. ملكة شطرنج تُذبح بوحشية في دوامة غضب عاصف. أهي مأساة؟ من صنعها؟ أهو والد الراوي، الشاعر الصوفي المحترق عشقاً في حضرة السناء الإلهي؟ أم ذلك الراعي القديم الذي سيحوّل مدينة الراوي، ثُكنة عسكرية؟ ثمة سرّ يعبر العصور ولا مناص من جبروته!

عن المؤلف

حبيب عبد الرب سروري
حبيب عبد الرب سروري

من مواليد عدَن، ١٥ أغسطس ١٩٥٦. بروفيسور جامعي في علوم الكمبيوتر بقسم هندسة الرياضيات التطبيقية (كلية العلوم التطبيقية، روان، فرنسا)، منذ ١٩٩٢. يشرف على مشاريع فرق أبحاث جامعية مشتركة، وعلى كثيرٍ من أب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف ابنة سوسلوف

ابنة سوسلوف

حبيب عبد الرب سروري

غلاف عن اليمن ما ظهر منها وما بطن

عن اليمن ما ظهر منها وما بطن

حبيب عبد الرب سروري

غلاف أروى

أروى

حبيب عبد الرب سروري

غلاف شيءٌ ما يشبه الحب

شيءٌ ما يشبه الحب

حبيب عبد الرب سروري

غلاف الملكة المغدورة

الملكة المغدورة

حبيب عبد الرب سروري

غلاف همسات حرى من مملكة الموتى

همسات حرى من مملكة الموتى

حبيب عبد الرب سروري

غلاف دملان

دملان

حبيب عبد الرب سروري

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٥‏/٣‏/٢٠٢٦
"الملكة المغدورة": حين تنكسر الأوطان على رقعة شطرنج - - في قلب الأدب اليمني المعاصر، الذي غالبًا ما ينسج حكاياته من خيوط الذاكرة والمنفى وجراح الوطن، تبرز رواية "الملكة المغدورة" للكاتب اليمني حبيب عبد الرب سروري كعملٍ فريد ومُربك بجماله القاسي. كتبها سروري أولاً بالفرنسية (1998) قبل أن تصل إلى القارئ العربي بترجمة دار الساقي، وهي ليست مجرد رواية، بل مرثية رمزية مكثفة، وصيحة احتجاج مكتومة في وجه العبث الذي ينخر المدن والأرواح. - - تبدأ الرواية من حدثٍ قد يبدو بسيطًا: بطل الرواية يعيد لصديقه "شكيب" رقعة شطرنج استعارها منه، لكن بقطعة "ملكة" مشطورة نصفين، ومُلصقة بسبعة أشرطة لاصقة. هذا المشهد الافتتاحي، الذي يقع في "مقهى الشهداء" بمدينة عدن، ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو النواة التي تتفجر منها الحكاية كلها. الملكة المكسورة، المغدورة، المذبوحة، تصبح رمزًا متعدد الطبقات؛ هي المرأة، هي المدينة، هي الثورة التي غُدر بها، وهي الوطن الذي بُقرت أحشاؤه. من خلال شعور الراوي بالذنب والخجل، يأخذنا سروري في رحلة داخل وعيٍ ممزق، تتداخل فيه الذاكرة الشخصية مع المأساة الجماعية، وتتحول لعبة الشطرنج إلى ساحة معركة رمزية تُمثّل صراعات أكبر وأكثر دموية. - - تكمن قوة الرواية الكبرى في رمزيتها البارعة ولغتها الشعرية المكثفة. ينجح سروري في تحويل كل شيء إلى استعارة، بدءًا من عنوان المقهى، وصولًا إلى اللعبة التي يضطر الراوي لخوضها دون ملكته. اللغة شاعرية، حادة، ومؤلمة أحيانًا، تعكس بدقة حالة التشظي النفسي والوجودي التي يعيشها بطل الرواية والواقع المحيط به. البناء الفني المجزأ، الذي ينتقل بين الماضي والحاضر، وبين الواقع والكابوس، يخدم هذه الرؤية الفنية، ويجعل القارئ شريكًا في محاولة تجميع قطع الذاكرة المبعثرة، تمامًا كما حاول الراوي تجميع قطع الملكة المكسورة. - - لكن هذه الكثافة الرمزية قد تكون سيفًا ذا حدين. فالرواية لا تقدم حبكة تقليدية واضحة المعالم، وقد يجد بعض القراء الذين يفضلون السرد الخطي أن هذا الأسلوب التجريبي يشكل تحديًا. الإيقاع البطيء والمتأمل، الذي يغوص في التفاصيل النفسية على حساب تسارع الأحداث، يتطلب من القارئ صبرًا واستعدادًا للخوض في تجربة أدبية غير تقليدية. - - يمكن مقارنة "الملكة المغدورة" في طريقة نسجها للرمز السياسي داخل النسيج الشخصي بأعمال عربية كبرى، مثل روايات إلياس خوري التي تجعل من بيروت شخصية تنزف ذاكرة ووجعًا. لكن سروري يتميز بنبرته الخاصة التي تمزج بين العبثية السوداوية وحساسية شعرية عميقة، مستلهمًا من جرحه اليمني الخاص لغةً كونية عن الخسارة والغدر. - - "الملكة المغدورة" ليست رواية للمتعة العابرة، بل هي تحفة أدبية تتطلب قراءة متأنية وتفاعلية. إنها عمل يثبت أن أعظم المآسي يمكن أن تُروى من خلال أصغر التفاصيل، وأن قطعة شطرنج مكسورة قد تحمل في طياتها حزن أمة بأكملها. هي قراءة ضرورية لكل من يبحث عن أدب عميق، جريء، ومختلف، عمل يظل يحفر في الذاكرة طويلًا بعد إغلاق صفحاته الأخيرة.