Skip to content
غلاف كتاب أحمد بن حنبل
مجاني

أحمد بن حنبل

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٢٠
ISBN
0
المطالعات
٥٠٦

عن الكتاب

كان أحمد بن حنبل واحدًا من أئمة الهدى الذين ازدانت بهم القرون الهجرية الأولى، يلوذ بهم الناس حين تدلهمّ بهم الطرق، وتتشعب بهم السبل، فلا يجدون إلا يدًا حانية، ونورًا هاديًا يأخذهم إلى جادة الطريق، ويلقي بهم إلى بر النجاة. ينظر الناس إليهم فيجدون دينهم فيهم، وخلقهم وآدابهم ماثلة بين أيديهم، وسنة نبيهم حية ناطقة، كأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال حيا بين ظهرانيهم، وأصحابه المهديين يعيشون بينهم، فيطمئنون إلى سلامة المنهج، وصدق التطبيق. وكانت حلقاتهم في ساحات المسجد منازل للوحي ومجامع للأفئدة، وملجأ للعقول، يتحلق حولهم تلاميذهم ومن يرغب في سماع تفسير آية أو بيان حديث، أو طلب فتوى، ينزلهم الناس من أنفسهم المحل الأسمى، ويقتدون بهديهم كمن يطلب النجاة لنفسه من خطر داهم، ويستقبلونهم بالبشر والترحاب أينما حلوا كما يُستقبل القادة والفاتحون.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٩‏/٦‏/٢٠١٧
بعد بدئي بمتابعة مسلسل الإمام أحمد بن حنبل مع بداية شهر رمضان ، شعرت بأنني لم أكتفي بما شاهدت وشعرت بحاجتي للاستزادة من سيرة هذا النجم المضيء في فلك الإسلام، فبحثت عن كتاب يروي سيرة حياته لأفهمها تماماً ولأتأكد من صحة المعلومات التاريخية التي أشاهد . فكان غلاف هذا الكتاب باباً ولجته وتمنيت لو لم أخرج من الطرف الآخر أبداً . لم أشعر لدى قراءتي لسيرة حياة الإمام ابن حنبل إلا بالتضاؤل والتضاؤل أمامه مع كل حدث أقرأه عن حياته أو لمحة عن اجتهاده وأخلاقه. فقلت مراراً لنفسي: من أنا أمام هذا العملاق وماذا فعلت بحياتي وماذا قدمت لديني، وهل يمكنني ضم نفسي لصفوف المسلمين أصلاً بعد النظر لما قدم الإمام وما وفعل وعانى وكيف ابتلي وأوذي في سبيل الحق؟ لم يكن بوسعي وأنا أقرأ أيام محنته إلا أن أترحم لا عليه بل على نفسي، وأن أعتصر ألماً على أيامنا هذه ومحنتنا التي لا نجد فيها ابن حنبلٍ ينقذ كلمة الحق فيها فينقذنا. كان هذا الكتاب جامعاً لسيرة إمام المسلمين من ماقبل المهد إلى مابعد اللحد، فعشت فيه رحلة إلى زمنه قرأت فيها عن نسبه فطفولته فشبابه فكهولته معروضةٌ فيها أحداث حياته بشكل متسلسل ، متحدثاً عن أمه وأبناءه وشيوخه وطلابه ، وأعدائه وأصدقاءه ، وعن الحقبة الزمنية التي عاش فيها وسلاطينها، عن أحداث المحنة من بدايتها، وعن كتبه ومؤلفاته ، حتى وصل بنا كاتبنا في رحلة شاقة إلى النهاية فروى أحداثها وحكى عن موكب جنازته فبتنا كأننا نراها تُشيّع أمام أعيننا فتبعناها حتى حططنا الرحال أمام قبره ودعونا له لأنفسنا قبل أن نعود أدراجنا إلى زماننا مع آخر صفحة من كتاب حياة إمام الفقهاء وإمام أمة الإسلام، العالم العامل ، الصابر الزاهد ، التقي العابد ، الإمام أبو عبدالله أحمد بن حنبل الشيباني، جزاه الله عنا وعن أمة الإسلام كل الخير ، وعسى بحبنا له أن نجتمع وإياه في جنان الخلد بإذن الله تعالى.