
ليلى وقيس على الفيسبوك
تأليف أحمد العجمي
عن الكتاب
يأتي الديوان في شكل حوارات/ شات بين ليلى وقيس في صورة حداثية على صفحات مدى الديوان التي تصل إلى 77 صفحة من القطع الصغير/ الجيب، حيث يبدأ الديوان بتصدير:بإمكانِنا اليوم،/ أن نشربَ سيرةَ العاشقَينِ كعصيرٍ مُثلّج،/ ونهرعَ إلى رؤيتِهما في منتجعِ/ الأحلامِ المطحونة،/ أن نصكَ أسنانَنا على صمتِهما. ثم يتوالى الحوار بين الاثنين، منه ما قالا:ق: أحسستُ برغبةٍ شديدةٍ/ في التعرّفِ عليكِ يا ليلى،/ فصعدتُ القطارَ الذي اخترقَ الغشاءَ الفضي،/ وبقيتُ مُصغياً لأغاني البيتلز،/ حيثُ كُنتِ، أنتِ، إحدى أعضاءِ الفرقةِ/ التي عزفتْ في الصحراءِ المهجورة.ل: أكاذيبُ مشتعلةٌ،/ دائماً ما تسوقُها لي،/ وفي يومٍ ما، ستعرفُ يا فتاي/ أنّي مولعةٌ بكَ حينَ تختلطُ/ مع الأطياف،/ وتتماهى مع الرمزِ الكاملِ للحب،/ أما وأنتَ تُمضي كُلَّ وقتِكَ مع/ الحُلمِ الخواء، والتنهداتِ المطلقة،/ فإنّي، يا حبيبي، أقولُ لنفسي،/ لا ترهقي نفسَكِ مع الظمأ.
عن المؤلف
شاعر من البحرين شارك في مجالس إدارة أسرة الأدباء والكتاب . ترأس مجلس إدارة الأسرة في الفترة 1999-2001م . رئيس تحرير مجلة ( كرز ) مجلة أدبية فصلية،
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







