Skip to content
غلاف كتاب حذاء فيلليني
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

حذاء فيلليني

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
١٨٥
سنة النشر
2016
ISBN
9788899687151
المطالعات
١٬١٣٨

عن الكتاب

تقع الرواية في 184 صفحة من القطع الوسط، وتتوزع على أربعة عشر مشهداً «تتقاطع وتتعامد عناوين مشاهدها مع عناوين سيرة المخرج الإيطالي فيديركو فيلليني؛ إما بشكل رمزي أو اعتباطي، وأي تشابه بين افتراءات السارد وبين حياة فيلليني واختلاقاته، هو محض استعارة فقط!» كما ورد في الإشارة الختامية التي تذيل الرواية. فبعد رواية «باب الليل»، التي طبعت عدة مرات وحصدت نجاحاً نقدياً واسعاً باعتبارها من أكثر المتون السردية العربية التي كتب عنها في السنوات العشر الأخيرة، يطل علينا وحيد الطويلة من زاوية أخرى بعيدة عن «المقهى»، التي اعتاد أن ينسج من داخلها عوالمه ومتخيله، لنلفي أنفسنا أمام تركيبة فسيفسائية جهنمية من الأنواع الحكائية، التي تمزج في بوتقتها بين الفن السابع وسيرة صناع سينما المؤلف وتقنيات المونتاج وسيرة التخييل الذاتي والتحليل النفسي والتحقيق السيكولوجي والباروديا السوداء ونصوص الأسر والتحليل الثقافي لظاهرة القمع السياسي. كل هذا بلغة صقيلة ذات طاقات إيحائية شاهقة، وضمن بناء معماري دقيق ومتشابك ينفلت من أسر شتى التأويلات والمفاهيم، ويخلط في توليفة فنية رفيعة بين الواقع والحلم والهذيان والافتراض والمونولوج الباطني. يهدي وحيد الطويلة روايته إلى «من صرخوا ولم يسمعهم أحد. إلى من لم يستطيعوا أن يصرخوا». كلمة الغلاف: لماذا وجد بطل الرواية نفسه في هذا المكان؛ من دعاه؛ أية جريمة اقترف؟ لماذا غضب عليه الضابط. لم هذا التحقيق الذي أجرته الشرطة معه؟ نتعرف على حياة مطاع الغريبة في هذه الرواية التي تتحدث عن عالم غريب وكابوسي. وتتخذ من المخرج الايطالي فيلليني قناعاً، ومن سوف يكتشف الحقيقة المفجعة سيدفع ثمنا باهظاً من لحمه و دمه و سيرته .

عن المؤلف

وحيد الطويلة
وحيد الطويلة

وحيد الطويلة (مواليد 4 يونيو 1960 في كفر الشيخ) هو كاتب مصري. عمل خبيرًا للعلاقات الثقافية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي في قطر "كتارا" بين عامي 2006 و2009. كما عمل خبيرًا إعلاميًا في جامعة الدول العرب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف باب الليل

باب الليل

وحيد الطويلة

غلاف ألعاب الهوى

ألعاب الهوى

وحيد الطويلة

غلاف كما يليق برجل قصير

كما يليق برجل قصير

وحيد الطويلة

غلاف خلف النهاية بقليل

خلف النهاية بقليل

وحيد الطويلة

غلاف أحمر خفيف

أحمر خفيف

وحيد الطويلة

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٨‏/٢٠١٦
ظل التعذيب موضوعا صعبا في أدب السجون والمعتقلات غربا وشرقا، كما ظل يعيش غالبا في مدونة ضعيفة أدبيا باستثناءات قليلة دفعت به إلى مناطق سردية ممتعة، وفي هذا الحقل الجدلي من الأدب تتنزل رواية "حذاء فيلليني" للروائي المصري وحيد الطويلة الصادرة حديثا عن دار المتوسط.ويرجع ضعف هذا الصنف الروائي في وجه من وجوهه إلى كون تلك الكتابات في الأغلب سيرا أو مقاطع من سير أصحابها، وأغلبهم لم يكونوا مبدعين، لكن مؤسسة الأدب الرؤوفة تقبل بوجودهم داخلها وتتحول إلى ملاجئ لهم في ما يشبه التكفير عن ذنب لم تقترفه، أو نتيجة فراغات تسبب فيها ندرة هذا النوع من الكتابة، إلى جانب ما يشعر به عدد من حكام الأدب في فهمهم للأدب نفسه باعتباره منوطا بمسؤوليات أخرى غير الانتظارات الجمالية، كالدفاع عن قضايا الإنسان الكبرى تحت راية الأدب الملتزم.وتروي "حذاء فيلليني" حكاية مطاع، وهو معالج نفسي تعرض للتعذيب في المعتقل من دون تهم جادة، ليجد نفسه بعد سنوات وجها لوجه مع جلاده، حيث تزوره في عيادته زوجة الجلاد العجوز وتخبره أنه كان يعذبها طوال فترة زواجهما التي دامت أكثر من عشرين سنة، وتحرضه على تعذيبه لكي تنتقم مما فعله بها.يجد المعالج نفسه أمام فرصة للانتقام من الوحش الذي دمره جسديا ونفسيا وجعله يقضي بقية حياته في ملاحقة الكوابيس، في مقابل صوت آخر داخله يدفعه إلى المسامحة كي لا يتحول إلى وحش مثله.وهكذا يبدأ المأزق ويتصعد بين جسدين جريحين، جسد الجلاد الطاغية العاجز، وجسد الضحية الذي استعاد عافيته لكن ذكريات التعذيب تثقل كاهله، أما صوت العقل الذي يظهر متأخرا فيرفع قناع الضمير وإكراهات مهنة الطبيب النفسي، حيث يقول الراوي "مهما استبد بي الانتقام أو غلبتني شهوة النصر فلا ينبغي أن أراه إلا مريضا يستحق العلاج ولو لم يستحق الرحمة".صورة الجلاد تقدم الرواية بالتفصيل سيرة الجلاد وتفننه في إيذاء الآخرين بدافع الدفاع عن السيد الرئيس الطاغية، وتضع القارئ أمام صورة بشعة لوحش تخلص تماما من كل ما يربطه بالآدمية في تلذذه بتعذيب ضحيته، حيث يستدعي الكاتب كل فنون التعذيب التي ازدحمت بها موسوعات التعذيب والاعتقال لتتجسد في هذا الضابط، فبعد انتهائه من تعذيب المعتقلين يعود إلى بيته ليحول زوجته بدورها إلى ميدان آخر للاضطهاد الجنسي.انشغل صاحب رواية "ألعاب الهوى" بتقديم صورة المعتقل الاستثنائي عن السجن العادي، فنحن أمام تجربة اعتقال في سراديب أمن الدولة، حيث يقترن الاعتقال بقبو التعذيب، ويصبح خبر إلحاق المعتقل بالسجن في حجم الإفراج.ففي القبو يركل المعتقل بالأحذية العسكرية ويهشم أنفه وفكه وينتف حاجباه ويغلف رأسه بالبلاستيك حتى يشارف على الاختناق، ثم يدفع إلى الثلاجة ليتجمد، ويؤمر يوميا بكتابة سيرة حياته بالتفصيل للاعتراف بأشياء مضحكة ولا عقلانية.تقدم هذه الصورة نموذجا لمعتقلات الأنظمة الشمولية العربية، ولولا الإشارة الطفيفة للنظام السوري وإطلاق اسم "فيلليني الشام" على البطل لأصبحت الرواية كونية المعالم، وربما لذلك أشار الروائي إلى صدام حسين ومعمر القذافي، خاصة أنه كان يتحرك في فضاء أيديولوجي خاص يشير إلى التيار القومي ودكتاتوريته بشقيه البعثي والناصري.رؤية سينمائيةوتذكرنا الرواية بفيلم "البريء" لأحمد زكي ومناخاته، كما يذكرنا الضابط المتوحش بدور الممثل محمود عبد العزيز مع فوارق في الحياة الخاصة التي تتطابق بالرواية وتتنافر في الفيلم.ويمكن القول إن رواية "حذاء فيلليني" هي عمل ضد العسكر أولا، ورواية تأملية في الجسد والتعذيب والحب والحقد ثانيا، وذلك من خلال منظور معالج نفسي أمّن بدوره الطريق لتكون رواية نفسية خالصة تعكس هلوسات الأنا الجريحة أمام فرصة الانتقام من الجلاد في مقابل سلطة الأنا الأعلى بضمائره المهنية والإنسانية.ويستعين صاحب رواية "باب الليل" بعالم السينما تقنية ومناخا فيدفعها إلى منطقة آمنة من التجريب الفني لا يعرقل القراءة ويحافظ على تدفق السرد حرا، ليبقى فيلليني بتاريخه الفني والأيديولوجي أيقونة ذكية تظهر وتختفي، وذريعة فنية متميزة لتقليب مواضيع شتى داخل تيمة سوداء خانقة.