Skip to content
غلاف كتاب 1984
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

1984

3.8(٥ تقييم)١٣ قارئ
عدد الصفحات
٣٥١
ISBN
978-9953-68-144-3
المطالعات
٩٤٣

عن الكتاب

على مدى سنوات طويلة، ظلت رواية "1984" لجورج أورويل تستعاد، يعود إليها الكتاب الذين يتحدثون عن الديكتاتورية والأنظمة الشمولية. وعلى مدى سنوات طويلة، ظلت هذه الرواية حية وتقرأ بسبب جماليتها الأدبية وبسبب الصورة السياسية التي قدمتها اليوم، وفي ترجمة جديدة، نقدم هذه الرواية التي صورت بطريقة تنبؤية، مجتمعاً شمولياً يخضع لديكتاتورية فئة تحكم باسم "الأخ الكبير" الذي يمثل الحزب الحاكم، ويبني سلطته على القمع والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ، باسم الدفاع عن الوطن والبروليتاريا. حزب يحصي على الناس أنفاسهم ويحول العلاقات الإنسانية والحب والزواج والعمل والأسرة إلى علاقات مراقبة تجرد الناس من أي تفرد وتخضعهم لنظام واحد، لا ينطبق على مسؤولي الحزب. إنها رواية تقرأ، ثم تقرأ من جديد.

عن المؤلف

جورج أورويل
جورج أورويل

إريك آرثر بلير (بالإنكليزية: Eric Arthur Blair) الاسم الحقيقي لجورج أورويل (بالإنكليزية: George Orwell)، وهو الاسم المستعار له والذي اشتهر به (25 يونيو 1903 - 21 يناير 1950) هو صحافي وروائي بريطاني. ع

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف رواية 1984

رواية 1984

جورج أورويل

غلاف مزرعة الحيوانات

مزرعة الحيوانات

جورج أورويل

غلاف 1984

1984

جورج أورويل

غلاف مزرعة الحيوان

مزرعة الحيوان

جورج أورويل

غلاف مزرعة الحيوان

مزرعة الحيوان

جورج أورويل

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٣)

tamer radi
tamer radi
٣‏/١٢‏/٢٠١٨
” الحرب هي السلام الحرية هي العبودية الجهل هو القوة من يملك الماضي يملك المستقبل ومن يملك الحاضر يملك الماضي .. وفي ظل هذا الحال نحن أموات ولا حياة لنا إلا في المستقبل الذي سنسهم في بنائه كذرات غبار أو كشظايا عظام .. ” إذا أردت أن تطمس شعبًا عليك أن تطمس تاريخه. لن يثوروا حتى يعوا ولن يعوا إلا بعد أن يثوروا.. هل كانت الحياة قبل الثورة أفضل من بعدها؟؟؟ سؤال أرق جورج أورويل وجعلنا نتلوّى معه لنكشف ماضيه وذكرياته التي بالكاد يذكرها، كالأغاني الشعبية التي كان يسمعها ويظنّ أنّه سمعها من قبل.. البُعد النفسي والسياسي في الرواية يصعب اختزاله في مراجعة أو نقد أو دراسة، مثل هذا العمل يحتاج دراسات والرجوع إليه مرارًا وتكرارا. وإنّ من قرأ الرواية في زمنها وجد فيها سحرًا أكبر مما وجدنا نحن؛ فقد كانت تُحدّثهم عن مستقبلٍ لم يتخيّلوا كيف سيكون، وفتحت للقرّاء آفاق لم تكن موجودة. فصوّر الكاتب عصر التكنولوجيا الحديثة وربطه بقتل الخصوصية من حيث التحكّم بسلوك وأفعال الفرد، بل وحتى المشاعر.. وذلك يلامس ما نعيشه الآن بشكلٍ كبير ولو اختلف المضمون. أتقن جورج أورويل وصف القذارة التي تثير الاشمئزاز وربطها بأسلوب فنّي رائع مع ضحالة الفكر وسذاجته، وعلى العكس فقد ربط الجمال في الوصف والحياة بجمال المنطق وسلامة الفكر. كما أنّ المترجم أضفى جمال اللغة العربية في هذا العمل وجعله سلسًا مفهومًا وقويًا وأقرب للغتنا من أن يكون مترجمًا. أخيرًا أنصح من قرأ الكتاب وأُعجب فيه أن يشاهد أحد أفلام أدب المدينة الفاسدة : جراد البحر - The Lobster قصة الفلم عبارة عن ديستوبيا قريبة من رواية 1984 لجورج أورويل، وتتشابه شكلًا مع رواية المسخ لكافكا في تحول الإنسان لحيوان ومضمونًا في الإقصاء الذي يعانيه المختلف مع المجتمع، مع اختلاف المعالجة بين الفيلم والرواية بالطبع.
معاذ المصري
معاذ المصري
٢٨‏/٩‏/٢٠١٨
رواية كتبت في عام 1949 عن الحال السياسي والاستبداد والظلم والحرب القائمة على السيطرة على العقول في العام 1984 عندما تسقطها على الواقع العربي سنعرف ان كثير من الوصف صحيح هذه الحقبة من الزمن في سعي الحكومات او السلطة في السيطرة على الشعوب وتخديرها بالفقر والجهل وزرع الكراهية بجرعات مركزة وكما قلت نحن نشاهده في عالمنا العربي بكثرة،والمراقبة المستمرة لافراد الشعوب ورصد اي شذوذ عن الفكر الجمعي للمجتمع حيث يجب ان يكون الفكر موحد وتصديق كل ما تقوله السلطة المنزهة عن الاخطاء. والرقابة في عصرنا الحالي ليس كما شبهها جورج أوريل بالتلفاز والمايكروفونات فقط بل تطورت لتصبح على شكل هواتف ذكية. واختم بما قاله في الصفحات الاخيرة من الرواية...إذا أردت أن ترى صورة للمستقبل،فتخيَّل حذاءً يدوس على وجه بشري...إلى الأبد.
برديس عميرة
برديس عميرة
١٧‏/٦‏/٢٠١٧
في صفحات الكتاب الأولى تشعر بأن عالم الأخ الأكبر الموصوف أسطوري بكل ما فيه وعند الانتهاء منه تجد أن أورويل تنبأ بما نعيشه بشكل أو بآخر ومهما بدت مصطلحات كالتفكير المزدوج ووزارة الحب ودقائق الكراهية صعبة الفهم والتصديق للوهلة الأولى ففي النهاية ستجد أنها عين الصواب إن كان هناك كتاب لا بد من قراءته فهذا هو