Skip to content
غلاف كتاب أسس ميتافيزيقا الأخلاق
مجاني

أسس ميتافيزيقا الأخلاق

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٠٠
ISBN
13 9789953458021
المطالعات
٥٩٥

عن الكتاب

بين يدي القارىء كتاب "أسس ميتافيزيقا الأخلاق" يبسط لنا فيه "كانط" فلسفته الأخلاقية بعد أن اتضحت قسماتها وتحددت معالمها واستقرت أصولها، وهو كذلك أول كتاب يخصصه "كانط " للأخلاق صدر سنة 1785 وفيه تمهيد وخلاصة معاً لنقد العقل العملي الذي صدر بعده بثلاث سنوات.

عن المؤلف

إيمانويل كانط
إيمانويل كانط

إيمانويل كانط (بالألمانية: Immanuel Kant) (1724 - 1804) (و قد يكتب «عمانوئل كانط») فيلسوف من القرن الثامن عشر ألماني من بروسيا ومدينة كونغسبرغ. كان آخر فيلسوف مؤثر في أوروبا الحديثة في التسلسل الكلاسي

اقتباسات من الكتاب

(فإذا صح القول بعدم وجود مبدأ أعلى أصيل للأخلاق يقوم بالضرورة على العقل الخالص وحده مستقلاً عن كل تجربة، فإنني أعتقد أنه لن يكون هناك ما يدعو حتى للسؤال عما إذا كان من الخير أن نعرض هذه التصورات عرضاً عاماً (مجرداً) على نحو ما هي موجودة قبلياً مع جملة المبادئ المتصلة بها، على فرض أن المعرفة (الجديرة بهذه الكلمة) ينبغي أن تفترق عن المعرفة المشتركة و أن تحمل اسم المعرفة الفلسفية. ولكن يبدو أن هذا السؤال لا غنى عنه في زماننا هذا. ذلك لأننا إن جمعنا الأصوات لنعرف ما يقف منها في وصف المعرفة العقلية الخالصة النقية من كل تجربة، وبالتالي ميتافيزيقا الآيين وما يختار منها الفلسفة العملية الشعبية، فإننا سرعان ما نخمن أي الكفتين هي الراجحة في الميزان. إن الهبوط إلى التصورات الشعبية أمر محمود حقاً، إذا تيسر قبل ذلك أن نرتفع إلى مبادئ العقل الخالص ونبلغ من ذلك مبلغاً يرضينا إرضاءً تاماً. ومعنى هذاأن نؤسس مذهب الأخلاق أولاً على الميتافيزيقا، فإذا رسخ بنيانها عمدنا بعد ذلك إلى تيسيرها بالتناول الشعبي. أما أن نسمح بذلك منذ البحث الأول، الذي تتوقف عليه صحة المبادئ، فأمر بالغ الخلف والاستحالة. إن الأمر لا يقتصر على أن هذه العملة لن تستطيع أن تزعم لنفسها شرف فلسفة شعبية حقيقية فحسب، وهو شرف نادر عزيز المنال، إذ ليس من الفن في شيء أن يكون الإنسان مفهوماً لعامة الناس حين يضحي بكل عمق في التفكير؛ بل إنه لن ينتج عنها غير خليط يثير الاشمئزاز، خليط من الملاحظات التي التقطت باليمين والشمال و من مبادئ أنصاف العقول، يرتع فيه أصحاب العقول الضحلة، وينعمون، لآنهم يحتاجون إليه في هذرهم اليومي، ولا يجد فيه ذوو البصيرة إلا الاضطراب الذي لا يملكون في سخطهم عليه وعجزهم مع ذلك عن حماية أنفسهم منه إلا أن يحولوا أعينهم عنه؛ و إذا كان هناك فلاسفة ينفذون بأبصارهم خلال هذا السراب الخادع فإنهم لا يجدون مع ذلك من يصغى إليهم إلا قليلاً، حين يحذرون بعض الوقت من الشهبية المزعومة ويتبينون أنه لا يتسنى للإنسان أن يكون شعبياً بحق حتى يحصل أنظاراً معينة ويصل إلى آراء محددة) * مقتطفات من (تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق) أمانويل كانت 1785/ترجمة د.عبد الغفّار مكّاوي إيمانويل كانت

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!