Skip to content
غلاف كتاب خمس دقائق و حسب: تسع سنوات في سجون سورية
مجاني

خمس دقائق و حسب: تسع سنوات في سجون سورية

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٢٥
سنة النشر
1995
ISBN
0
المطالعات
٦١٠

عن الكتاب

هبـة الدبـاغ في كتابها "خمس دقائق و حسب. تسع سنوات في سجون سورية" هبـة الدباغ، الوحيدة التي بقيت من أسرتها الحموية، التي أبادوها بكاملها في عام 1982، ونجت هي لأنها في السجن، وشقيقها صفوان لأنه خارج سوريا.... وقتل أزلام الأسد حوالي عشرة من أفراد أسرتها، من الأب إلى الأم إلى الأطفال الصغار والبنات الصغيرات، في مجزرة حماة الكبرى عام 1982 التي عجـز المغول والتتار والصليبيون والفرنسيون على أن يفعلوا مثلها... فلنسمع ماتقوله هبـة الدبـاغ... فقد قدمت وثائق نادرة وحقيقية ضـد نظام القتلة الأسـدي هبة الدباغ تروي القصة المؤلمة من تسع سنوات من التعذيب المتواصل... تعذيب و إذلال تقشعر منه الأبدان

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٤‏/٥‏/٢٠١٧
لا اعرف كيف اقيم هذا الكتاب، خمس نجوم ..ام نجمة واحدة لا ادري..لم يعجبني ابدا ..فمن ذا الذي يعجب بفواجع الناس والامهم .. فتاة بعمر الورد ..في ريعان الصبا ....ما ذنبها ..ماذا فعلت وفيم حرموها الحياة تسع سنين .. اتخيل المشهد ..تسع سنين في مكان يشبه القبر حيث لا شيء يخترق الاسماع سوى انات المعذبين وصراخ الابرياء ....حيث لا شيء سوى الموت البطيئ احلامها ذهبت ادراج الرياح ..وطموحها دفن في ذلك القبر الكئيب ..حياً.. ماضيها تدمر حيث دمرت المدينة والبيوت والاشخاص ...والذكريات ومستقبلها تفلت من يديها وضاع امام عينيها ..دون ان تستطيع له لحاقا هي ليست رواية من تلك الروايات الانيقة المنمقة اكثر منها ادلاء بشهادة ووقائع عاشها الاف الابرياء في سوريا ..ولا يزالون.. دون ان يسمع انينهم احد ولا يشعر بمعاناتهم انسان..