Skip to content
غلاف كتاب الحرب العالمية الثالثة: داعش والعراق وإدارة التوحش
مجاني

الحرب العالمية الثالثة: داعش والعراق وإدارة التوحش

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٥٢٠
سنة النشر
2015
ISBN
9789953888507
المطالعات
٨٣٢

عن الكتاب

يلجأ الكاتب إلى وضع ظاهرة التطرُّف والإرهاب تحت مجهر التحليل؛ إذ يعدُّ التنظيمات الإرهابيّة الجديدة المُتمثلة بداعش وأخواتها تنظيمات ليست وليدة لحظة استثنائيّة في المنطقة، بل هي نتاج شبه طبيعيّ لتراكُمات عاشتها المنطقة بين الاستبداد، والفقر، والتطرُّف، أدَّت إلى صناعة البيئة المُناسِبة للإرهاب. يعود الكاتب إلى جذور نشأة السلفيّة مُستنِداً إلى أفكار شخصيّات تاريخيّة في شرحه ظاهرة داعش، ونموِّها في زوايا العالم العربيِّ المُظلِمة، وساحاته الخلفيّة؛ ويشير إلى أنَّ تنظيم القاعدة وأخواتها مثل داعش وغيرها لا يُمكِن مُواجَهتها بالصورايخ والرصاص من دون أن تُواجَه بالأفكار، والعقائد، والحرب الناعمة، حتى لو كان الجزء الأبرز من داعش هو كونه عدوّاً عسكريّاً يُجيد استعمال القنص، والتفجير، والتفخيخ، ولكن تبقى للمُواجَهة الثقافيّة معه مساحة أكبر. كما يبحث الكتاب في وجود العلاقة بين نظام صدّام حسين وبن لادن، ويُطلِق الكاتب تصوُّرات عن المُستقبَل القريب، إذ ستتعرَّض تلك التنظيمات للمزيد من الانشقاقات بخاصّةٍ عند تعرُّض مصادر التمويل للسيطرة من تنظيم آخر، وسيتحوَّل العصر المُقبل إلى (عصر اقتتال الجماعات المُسلـَّحة). ويُفرِّق الكاتب بين القاعدة ما قبل داعش، والقاعدة بعد داعش، بخاصّة استثمار الحواضن، وظروف المنطقة الإقليميّة، ودخول العامل السياسيِّ والعقائديِّ بشكل لم يكن يُتصوَّر من ذي قبل. كما يكشف الكاتب موضوعات مُهمّة، وينشر صُوَراً، ومعلومات غير مُتداوَلة لأهمِّ شخصيّات داعش وجبهة النصرة. (الحرب العالميّة الثالثة) كتاب مُمنهَج يتبع تسلسلاً منطقيّاً يكتسب أهمّيّته من كونه يتناول بالتحليل موضوع الحرب الجديدة حديث الساعة.

عن المؤلف

ياسر عبد الحسين
ياسر عبد الحسين

كاتب عراقيّ أكمل دراسته الأوليّة والعليا في جامعة بغداد، وحصل على بكالوريوس علوم سياسيّة وماجستير ودكتوراه في الدراسات الدوليّة. وهو مُدير مركز بلادي للدراسات والأبحاث الاستراتيجيّة في بغداد. وله مُؤل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٤‏/١٠‏/٢٠١٥
من الصعب أن تقدم دراسة علمية متكاملة في ظل الدراسات التي قدمت عن داعش بعيدا عن نظرية المؤامرة، كتاب يقترب من الدراسة الاكاديمية المحكمة كثيرا، حمل عنوان: (الحرب العالمية الثالثة: داعش والعراق وادارة التوحش) للكاتب الدكتور ياسر عبد الحسين، عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، في بيروت ، 2015 ، كتاب بواقع 520 صفحة. حمل تقديم الكاتب المغربي المعروف بالدراسات الفلسفية الاستاذ ادريس هاني، الذي علق في مقدمة الكتاب (يفرض على الباحث أن يجدّد في الأدوات ومناهج المقاربة لاستيعاب حقيقة ما يجري بالفعل، حينما حدّثني الدكتور ياسر عبد الحسين حول هذه الدراسة كنت واثقا من أمرين: ثقتي في ذكاء جيل عراقي جديد كنت أعلّق من خلال الباحث أملا عليه في تقديم مقاربة عميقة لظاهرة الإرهاب والتطرف. ومن جهة أخرى كنت واثقا بأنّ الباحث العراقي هو المعنيّ الأوّل بهذه الظاهرة التي ما فتئت تتربّص بالدّولة والمجتمع العراقي. تزامن هذا البحث مع حدث خطير كان العراق كما هو دائما هو الضّحية الأول). حمل الكتاب دراسة توثيقية مهمة، قدمت للحقيقة تجليات مهمة ، حيث لجأ الكاتب الى وضع ظاهرة التطرُف والارهاب تحت مجهر التحليل الاكاديمي والعلمي من خلال عملية الوصول الى مقاربات مهمة في جانب تعريف الظاهرة الارهابية وتأثيرها على الامن القومي ولذلك يطرح عدة مفاهيم وصولا الى تعاريف متعددة عن الارهاب ، ما هو الارهاب؟ ومن هي داعش؟ وكم جيلا للقاعدة؟ وهل البغدادي هو من جيل الزرقاوي؟ وهل يصح القول أنه في عالم اليوم تمثل الفواعل من غير الدول، واحدة من اهم و أبرز ملامح النظام السياسي العالمي في النصف الثاني من القرن العشرين . الاهم في الكتاب انه لا يؤطر الظاهرة في طبيعة الفواعل الاقليمية فقط ، وان كان لها دور في الاستفادة منها ، لكنه يعدُ التنظيمات الارهابية الجديدة المُتمثلة بـ”داعش” وأخواتها تنظيمات ليست وليدة لحظة استثنائية في المنطقة, بل هي نتاج شبه طبيعي لتراكُمات عاشتها المنطقة بين الاستبداد, والفقر, والتطرُف, أدَت الى صناعة البيئة المُناسِبة للارهاب ، وان كانت بعضها تستفيد من الظاهرة من باب المنهج التوظيفي . يعود الكاتب الى جذور نشأة السلفية مُستنِداً الى أفكار شخصيات تاريخية في شرحه ظاهرة “داعش”, ونموِها في زوايا العالم العربيِ المُظلِمة, وساحاته الخلفية; ويشير الى أنَ تنظيم القاعدة وأخواتها مثل “داعش” وغيرها لا يُمكِن مُواجَهتها بالصورايخ والرصاص من دون أن تُواجَه بالأفكار, والعقائد, والحرب الناعمة, ولهذا يعتقد انه لايزال هناك قصور في فهم طبيعة تلك التنظيمات وطرق محاربتها. حتى لو كان الجزء الأبرز من “داعش” هو كونه عدواً عسكرياً يُجيد استعمال القنص, والتفجير, والتفخيخ, ولكن تبقى للمُواجَهة الثقافية معه مساحة أكبر. كما يبحث الكتاب في وجود العلاقة بين نظام صدام حسين وبن لادن, بشيء من التفصيل والتحليل ومن خلال استخدام الوثائق والتحليلات والشهادات ، وصولا الى علاقة داعش بتنظيمات حزب البعث المنحل. كما يُطلِق الكاتب تصوُرات عن المُستقبَل القريب, اذ ستتعرَض تلك التنظيمات للمزيد من الانشقاقات عند تعرُض مصادر التمويل للسيطرة من تنظيم آخر, وسيتحوَل العصر المُقبل الى (عصر اقتتال الجماعات المُسلَحة).   ويُفرِق المؤلف بين القاعدة ما قبل “داعش”, والقاعدة بعده خصوصاً استثمار الحواضن, وظروف المنطقة الاقليمية, ودخول العامل السياسيِ والعقائديِ بشكل لم يكن يُتصوَر من ذي قبل. كما يكشف موضوعات مُهمة, وينشر صُوَراً, ومعلومات غير مُتداوَلة لأهمِ شخصيات “داعش” وجبهة النصرة وخصوصا شخصية زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي وقد حصل على ملفات خاصة وصور لم تنشر عنه وتتابع سيرته.