Skip to content
غلاف كتاب يوسف يا مريم
مجاني

يوسف يا مريم

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
١٧٠
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
٦٤٩

عن الكتاب

سنجلس أحرارًا على رصيف شارعِ، في مفاصل بلادي، أسرق لك وردةً حمراء من حديقة الجار، لن يمانع .. أعرف ذلك، قال لي مرة " جمال الورد هذا كلُّه صدقةٌ جاريةٌ على روح زوجتي" .. يتجرأ الحمام و يجلس بالقرب منا يلتقط الحب، .. أقول : " أريد أطفالًا بعدد هذا الحمام "، تضحكين وتُسَّمي كلُّ حمامةِ كأنّها ابنتك، كأنّها ابنك .. حبيبتي... غنِّ ! دقائقٌ من الخجل ثم سرعان ما يطرُبُني صوتُك، أرقص التانجو مع صوتك الأرجنتينيّ، و ينتهي الحلمُ بيديك تطوِّقان ذارعيَّ وقِبلةٌ وتصفيقٌ حار.. "من أين جاء كلُّ هذا الجمع!" تقولين لي بهمس... أقول : " أبناؤك يُفشونَ سرَّ الحب... ، هذا الحمام رسول الحب"...

عن المؤلف

يامي أحمد
يامي أحمد

""محمود رمضان ( يامي أحمد ) فلسطيني من مواليد مدينة غزة 1989 م ، حاصل على شهادة ليسانس في اللغات والترجمة من جامعة 6 أكتوبر في جمهورية مصر، يعمل في مجال تصميم الجرافيك، و تعد روايته يوسف يا مريم باكور

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حديثك يشبهني

حديثك يشبهني

يامي أحمد

غلاف يوسف يا مريم

يوسف يا مريم

يامي أحمد

غلاف حديثك يشبهني

حديثك يشبهني

يامي أحمد

غلاف حديثك يشبهني

حديثك يشبهني

يامي أحمد

غلاف لافندر

لافندر

يامي أحمد

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
مش قادر أكمل !! حكي حكي حكي !
Ra'fat O. Abu Alhija
Ra'fat O. Abu Alhija
٢١‏/٨‏/٢٠١٥
يوسف يا مريميُقال بأن أول الكُتب للكاتب يكون الأجمَل والأفضل !لكنّي أعتقد بأنّ روعة الكتاب الأول ستُمهّد روعةً أخرى تحتويها حُروفك في كتابٍ آخر وآخر !يُصرّ يامي في روايته على عرض الواقع الفلسطيني في شتّى المجالات، أيّ خوفٍ وقهر معجونٌ في حروفِك ؟!أيّ شوقٍ لوطنٍ نعيشُ فيه الحُبّ بحماقةٍ بسيطة تفصلنا عن الجُنون شعرة وأقل ؟!أيّ قانونٍ يمنعُ علينا رقصَ التّانجو مع من نُحبّ في المَلأ ؟!إخلاصُ يوسف الكبير، ونرجسيّة مريم... حدّان التقيا سويًا ليخلقا روحًا صاخبةً من التّناغم الّلذيذ والإنفصال الشّرس، قُبلةٌ رقيقة خفيّة عاشت سنينًا بين شفتين من وردٍ وأخرتين من ماء !!قصّة تحدّت الهواء الفاسد للحُكم، عاندت الأجهزة الأمنية، وتصارعت مع الخيانة والتّخاذل، ريحُ الوطن حليفةٌ والغربة حلّ عقيم، خليط رائع.الأحداث في الرّواية جميلة جدًا وسلسلة ومُتناسقة، الوصف للواقع الفلسطيني من قهرٍ واغتيال واطلاقٌ للنار والمنواشات السياسية والصراعات الفارغة وغيرها من واقع الشارع الفلسطيني الفاسد سواء من جوانب السلطة أو غيرها من الأحزاب المُتأسلمة، القفز بين الأحداث الرئيسية جميل ومُشوّق، استخدم يامي كلمات بسيطة قريبة للفهم لكنّها بلغت غايةً في الجماليّة بعيدًا عن التعقيد، كُلّ بسيطٍ جميل !الحُب ظاهر بين الحُروف، والفراق يُدمي العُيون قبلَ القلب، النّهاية مؤلمة مفتوحة بالفراق.التّصوير بديع واحتوت على العديد من المقتبسات والجُمل الرائعة.أعجبتني واتمنى التوفيق ليامي في كتاباتٍ قادمة.