Skip to content
غلاف كتاب أن تقعي أرضاً ويكون اسمك أماني
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أن تقعي أرضاً ويكون اسمك أماني

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٤٨
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
٥٨٥

عن الكتاب

يوم غريب وحافل بسوء الفهم: شاب شجّ رأسي بحجر ظانًا أني شخص آخر، في غرفتي بالمشفى صافحتني بحرارة عجوز ظانةً أني ابن (عايشة، "أم عمر"). بنت أحبها، قالت لي: "أظن أنك لست حبيبي، أنت أحد الذين أحبّهم". يد جاري تكاد تخنقني فيما أنا عائد إلى البيت ليلًا: "يا رجل، فكرتك حرامي، ليش متأخر هيك؟". طفل مع أمه في الشارع مشيرًا نحوي: "ماما، هاي بابا"، مكالمة من رجل لا أعرفه: "كيفك يا خميس؟ بعت العمارة ولا لسه؟". الوحيدان اللذان لم يسيئا فهمي هذا اليوم،هما: أمي وهي تتحسس وجهي: "ليش وجهك تعبان هي يمّا؟". وجندي إسرائيلي سمين وقصير، على حاجز احتلالي: "وقّف على الحيط، دير ظهرك، وارفع قميصك".

عن المؤلف

زياد خداش
زياد خداش

يقول عن نفسه: ولدت في زهرة المدائن بوابة السماء ومنارة المدى القدس عام 1964م، ومن حيث انني قد تورطت في الحياة استمريت نحو الغوص عميقا في بحر المدن والشوارع والحارات والصفيح المقاوم لاشعة الشمس وغبار

اقتباسات من الكتاب

حصاد الخسارات! منذ أربعين عاماً وأنا أتقن دوري ببراعة الخاسر الفرح وألم الساخر الخفي، وتبرير الفيلسوف الحزين، خلقت فقط لأكون صديق الشاب الوسيم، والطالب المتفوق، والرجل الثري، والمرأة التي تحب صديقي، وحائط مبكى صديقاتي المكسورات، ومستشارهن السعيد لشؤون الاكتشاف والغرابة والترك والارتباك والتردد والغياب، والتقدم، وأذن حكايات أصحابي الوسيمين، ومستودع دموع وأسرار وجنون صديقاتي الصغيرات في السن، والجالس دوماً مع طلاب متفوقين، والصديق )صاحب الذقن النابتة دوماً( الصعلوك لصاحبي الثري، الذي يدفع عني بسخاء غير عادي، دون أن يشعر أحدنا بحرج ما، كم أحسه متفاهماً مع نفسه ومعي تجاهي!: )مهو صديقي جداً، وهو معلم حكومة(. لم أكن مرة الأول في أي شيء، لم أفز مرةً بجائزة، لم يتم تمييزي في شأن ما، لم أكن الأول مرةً )ولو بالمصادفة( في طابور ما أمام مؤسسة حكومية، لم أكن مرةً وسيماً ولا متفوقاً ولا ثرياً. لكن هذا الدور الهامشي في الحب والحياة، منحني أكثر من الوسامة والثراء والتفوق: قوة الحلم، رهافة التأمل، متعة الانتظار، بهجة التوغل في جوهر الإنسان، سعادة الخسارة الغامضة، شغف النقصان المبدع. فالوسيمون لا يحلمون، الأثرياء لا يتأملون، المتفوقون لا يتوغلون. شكراً للرب، شكراً للرب.

1 / 5

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!