العقل العربي المسكوت عنه واللامفكر فيه في مقاربات العقل العربي
تأليف محمد الصوياني
عن الكتاب
ممارسة للكتابة في المناطق التي يُراد تغييبها عن القارئ، هذا التغييب الذي ألقى بظلاله للأسف على القارئ العربي، فجعله مشغولاً بالتهام ما يتم إعداده له، لا بنقده وفحصه. مَن تناولهم في الكتاب يُعدّون أبرز من يكتب في الساحة الفكرية، وهم يتراوحون بين العميق الذي يحفر في مناطق لا طائل من ورائها كالجابري، والمؤدلج حتى النخاع كأدونيس والعظم، ومتهوّرون يستخفّون بالقارئ العربي، ويظنونه من السذاجة بحيث يمكن تحويله إلى مسخ مندهش كأركون. احتجاج على من يمارسون الوصاية على عقولنا.. تحطيم لقدسية مزيفة مارست طقوسها باسم العلم والمنهج العلمي. لا مكان في هذا الكتاب لفتوى أو حكم مسبق أو قول لعالم شرعي. الكلام فقط للعلم، وللعلمانية الحقيقية التي حطمت المقدس الزائف.. الكلمة فيه للمنهج العلمي الذي لا يقبل الأيديلوجيا ولا التطويع ولا يسوّغ المواقف
عن المؤلف

الأستاذ محمد بن حمد الصوياني هو معلم تربية إسلامية في مدينة الرياض برز في التأليف منذ أن كان طالباً جامعياً تميز في تخريج الأحاديث الصحيحة، ويكنى أبا عمر. هو كاتب سعودي صاحب عامود الجانب الأبيض في جري
اقتباسات من الكتاب
قد يقال: إن الإسلامية رجوع للوراء؟ وهذا ما أسميه بالمماحكة, فالإسلام أفق وليس وراء. لأن العلم والعدالة والحرية والتوحيد والمساواة آفاق وليست وراء, وهي آفاق فشل العقل العربي في تحقيقها وأنجزها الإسلامي. أما البغال والحمير وبيوت الطين والسيوف والسواني ومصابيح الزيت فوراء وليست أفق
— محمد الصوياني
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








