
الجنة حين أتمنى
تأليف محمد الصوياني
عن الكتاب
هده الأسطر ليست كتابا عما في الجنة ليست وصفا لها ليست حتى تصورا لها إنها دعاء,, حلم,, أمنية إنها الجنة كما أتمنى,, كما أحلم,, كما أدعو ليل نهار يحملني على هذا الحلم وتأخذني اليه كلمات مولاي: "لهم مايشاءون فيها ولدينا مزيد" إنها محاولة لممارسة الكتابة في الجنه شعرا ونثرا
عن المؤلف

الأستاذ محمد بن حمد الصوياني هو معلم تربية إسلامية في مدينة الرياض برز في التأليف منذ أن كان طالباً جامعياً تميز في تخريج الأحاديث الصحيحة، ويكنى أبا عمر. هو كاتب سعودي صاحب عامود الجانب الأبيض في جري
اقتباسات من الكتاب
هناك فرق بين من يعصي ويستر نفسه ، وبين من يعصي ويجاهر ، وبين من يعصي ويدعو إلى معصيته : الأول معترف بتقصيره وبشريته، ويخجل من ذنبه وبندم ويحاول الإقلاع، وهذا النوع ضرر على نفسه فقط ، ولذا يشمله الله برحمته ، لأن (الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا . . أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم اي رب . حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته.)
— محمد الصوياني
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







