Skip to content
غلاف كتاب الغصن الذهبي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الغصن الذهبي

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢١٦
سنة النشر
2011
ISBN
13 9789948017523
المطالعات
٧٢٩

عن الكتاب

يعالج كتاب الغصن الذهبي عددا من المفاهيم الراسخة في ثقافات كثير من الشعوب البدائية ويقارن فيما بينها وبالأخص تلك التي تتعلق بالسحر والشعوذة. فهو يبحث في مفهوم السحر عند تلك الشعوب وعلاقته بكثير من المعتقدات الخرافية التي تؤمن بها. ويبين الكتاب دور الساحر في المجتمعات البدائية وادعائه القدرة على السيطرة على قوى الطبيعة مثل المطر والشمس والمحاصيل الزراعية. فالناس الذين يقفون عاجزين أمام قوى الطبيعة الخارقة يبحثون عن قوة أخرى تستطيع التحكم بها، لذلك يضعون ثقتهم في الساحر الذي يدعي امتلاك مثل هذه القوة. وفي بعض المجتمعات ربما يرتقي الساحر السلم الاجتماعي في قبيلته حتى يصبح الملك، وبذلك تجتمع لديه السلطة الدينية والسلطة الاجتماعية في آن معا. ويوضح الكتاب أن مفهوم الآلهة عند الشعوب البدائية يختلف عنه في الديانات السماوية. فالآلهة عند تلك الشعوب هي من البشر، فهي تولد وتكبر وتعشق وتتزوج ويخاصم بعضها بعضا، وتقاتل وتموت، لكنها تتمتع بقوى خارقة للطبيعة غير متاحة للبشر العاديين. ويبين الكتاب أن كثيرا من الشعوب البدائية تؤمن بتجسد الآلهة في الشجر، لذلك تراهم يقدسون أشجارا بعينها ويتباركون بها اعتقادا منهم أن روح الإله موجودة في هذه الشجرة أو تلك. وهكذا تمارس كثير من الشعوب البدائية عبادة الشجر. ثم ينتقل الكاتب إلى شرح مفهوم نقل الآثام والشرور من شخص إلى آخر، مبينا أن هذه العادة موجودة عند كثير من الشعوب البدائية التي قد تختار شخصا بعينه ليكون قربانا يقبل أن يحمل أوزار القبيلة فيقتلونه أو ينفونه ظنا منهم أنه يخلصهم منها. وفي الكتاب أيضا وصف لأعياد النار التي يحتفل بها الكثيرون في كافة أنحاء العالم وبالأخص في أوروبا. ويقول الكاتب إن هذه الأعياد تقليد لحركة الشمس الظاهرية في السماء، كما يبين المعتقدات التي تصحب إشعال النيران في تلك الاحتفالات لاسيما التي تتعلق بالزواج والذرية ووفرة المحاصيل ويقول إن لهذه العادة القديمة علاقة بعادة إحراق الساحرات التي كانت شائعة في قديم الزمان.. وأخيرا يقول الكاتب إن لدى بعض الشعوب البدائية اعتقادا أن الروح قد تخرج من الجسد إلى أماكن أخرى ثم تعود إليه ثانية. ويروي العديد من القصص التي يحتفظ فيها بعض السحرة والملوك بأرواحهم في أماكن بعيدة لا يطالها أحد تجنبا للموت. لكنه في كل مرة يتمكن أحد الأبطال من اكتشاف موقع تلك الروح وقتلها وبذلك يقتل الساحر معها.

عن المؤلف

 جيمس فريزر
 جيمس فريزر

چيمس چورج فريزر أخد لقب سير،. عالم انثروبولوجيا إسكوتلندي كبير. الف كتابه المشهور و الضخم " الغصن الذهبي " وهو عباره عن دراسه في السحر و الدين. وضح فيه إن كثير من الاساطير الدينية و الشعائر الدينية أص

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٦‏/٥‏/٢٠١٥
يروي الأديب الفلسطيني الراحل جبرا ابراهيم جبرا كيف انه قام بترجمة الجزء المتعلق بأسطورة أدونيس من كتاب «الغصن الذهبي»، حين أقام، للمرة الأولى في بغداد للتدريس في كلياتها في خريف عام 1948، مفصّلاً كيف أن الكتاب لم يلق أي ترحيب من الناشرين أول الأمر، سواء أكانوا من القطاع الخاص، أو من المؤسسات الرسمية في بغداد أو القاهرة وغيرها. وبعد ذلك، كما يروي جبرا، طُبع الكتاب بالفعل في بيروت بمبادرة خاصة من صديقه الكاتب - الراحل بدوره - الياس مقدسي الياس. وكان الاثنان يتوقعان للكتاب أن يروج وينفد بسرعة طالما ان موضوعه علمي ويتناول واحدة من أساطير المنطقة عبر «عرضه الممتع للمعتقدات والعادات التي كان الناس قديماً يمارسونها في مراسم الخصب وطقوس العبادة»، ما يفسر، وفق جبرا «الكثير من المعتقدات والعادات الشائعة بين الناس حتى اليوم». ويزيد جبرا على هذا كله ان «هذا الجزء (من كتاب «الغصن الذهبي») كان له، فضلاً عن خطورته الانثروبولوجية الظاهرة، أثر عميق في الابداع الأوروبي في السنين الخمسين الأخيرة، بما هيّأه للشعراء والكتاب من ثروة رمزية وأسطورية». لكن الذي حدث يومها هو أن الكتاب لم يرج وظلت نسخه المطبوعة - في ترجمته العربية - مكدّسة في المطبعة. «غير ان الكتاب، في ما يبدو - كما يخلص جبرا -، بعد سنتين أو ثلاث، قذف به الى السوق مرة أخرى، وكان استخدام أسطورة تموز في الشعر الجديد لفت أنظار القراء على نطاق واسع في الوطن العربي، وإذا الكتاب ينفد حقاً». > والحقيقة ان مصير الترجمة العربية لهذا الجزء من الكتاب «الغصن الذهبي» لم يكن أسوأ كثيراً من مصير بقية ترجمات الكتاب، أو أجزاء منه الى لغات أخرى، حتى ولو لم نكن نتحدث هنا عن الرواج. فالكتاب صدر وراج وبيعت من ترجماته الكثيرة عشرات ألوف النسخ ويطبع دائماً من جديد... لكن المشكلة أن أحداً لا يأخذه، علمياً، مأخذ الجدية. كل ما في الأمر ان الأدباء وجمهور الأدب يرحبون به، أما العلماء فإن لهم فيه رأيا آخر تماماً: بالنسبة إليهم «يتمتع» الكتاب بضحالة علمية أثبتتها الأيام أكثر وأكثر، إذ ان معظم طروحاته الفكرية تجاوزتها علوم الانثروبولوجيا كما علوم الأساطير واللغات وما شابه. وهكذا بمقدار ما كان «الغصن الذهبي» يحظى بمكانة أدبية، كان في الوقت نفسه يعتبر نصّاً يفتقر الى أية مكانة علمية شاءها له مؤلفه، أو أسبغت عليه، سذاجة، أول الأمر. > ومؤلف «الغصن الذهبي» هو جيمس فريزر، الذي يعد في الأوساط الشعبية ولدى أنصاف المثقفين، ممن صنع «الغصن الذهبي» ثقافتهم في المنطقة العربية كما في أماكن أخرى من العالم، «أهم عالم انثروبولوجيا وباحث في أساطير الخلق والخصب في التاريخ الحديث». أما الكتاب نفسه والذي تبناه هذا النمط من الكتاب والقراء وبنوا انطلاقاً منه أفكاراً ومعتقدات ضخموا من اهميتها وصاغوا انطلاقاً منها كتاباتهم، فقد أنجز بين العامين 1890 و1915 على فترات متقطعة... وعمد الكاتب الذي كان يعد نفسه، أيضاً عالماً في الأعراق، الى إحداث تعديلات و «تصويبات» وتبديلات في الكتاب على مدى كل تلك الفترة الزمنية، بحيث إن طبعته الثالثة - في ذلك الحين - والنهائية صارت تتألف من سبعة أقسام وزعت على 12 مجلداً. أما أقسام الكتاب المتتالية فهي: «الجذور السحرية للملكية»، «المحظور ومخاطر الروح»، «الإله الذي يموت»، «أوزيريس، آتيس وأدونيس»، «أرواح القمح والغابات»، «كبش المحرقة» و «بالدر الرائع»، إضافة الى قسم خاص يحتوي على المراجع والفهارس. > لقد كان هدف جيمس فريزر، في عمله، أن يبحث في أصول الكثير من العادات والمعتقدات والطقوس، في الكثير من المجتمعات القديمة، ولكن أيضاً في فولكلور الكثير من المجتمعات الحديثة والمعاصرة. وهو بعدما عرض كل هذا بطريقة لا بأس من القول إنها بالغة التشويق بصرف النظر عن الأحكام العلمية التي يمكن ان تسبغ على الكتاب، رأى أنه تمكن من «رسم صورة لتاريخ الفكر الإنساني» وبالتالي، والى حد ما، «صورة لتاريخ الأديان البدائية والطقوس التي تحافظ على ذكراها عبر العصور». وانطلق فريزر في بحثه كله، وعلى ما يفيدنا هو، من «دهشتي إذ وجدت أن حضارة روما التي كانت شديدة التقدم والتطور، قد ظلت تحتوي على تلك العادات الهمجية المتعلقة بالملك آريسي». أما «الملك آريسي» - ودائماً كما يشرح لنا فريزر - فهو في شكل عام «شخص هارب من المدينة، أو لعله عبد أو مصارع ناله الحرم وفقد مكانته» كما انه كاهن معبد «ديانا آريسي» الواقع في غابة لا تبعد كثيراً عن روما... وظلت حاله هكذا حتى قتله شخص هارب آخر ذات يوم لأسباب تبدو ملتبسة بعض الشيء ولكن قد يبررها ما أقدم عليه القاتل حين انتزع بعد ارتكابه جريمته، غصناً من شجرة مقدسة كان قد عُهد الى آريسي نفسه أمر الاهتمام بها. ما يعني أن لحظة وسن قد تكون هي ما تسبب في هلاك الكاهن الحارس. ويقول لنا فريزر هنا ان لا شيء في العالم القديم كما وصلتنا أخباره مدوّنة عبر التاريخ المعروف، يبدو شبيهاً بهذا الحدث أو يمكنه تفسيره... غير أن فريزر، إذ وسّع من دائرة بحثه، تمكن أخيراً من العثور على وقائع مشابهة حدثت في مواقع وأزمان شديدة البعد والتنوع، أي وقائع متفرقة لا يمكن ان تكون مرتبطة بشخص واحد أو بزمن واحد... وهكذا، كما يروي لنا فريزر نفسه، وسّع انطلاقاً من هذا، أكثر وأكثر دائرة تقصّيه ودراسته، واضعاً تلك الدراسة التي يحلو لبعض المفكرين والمؤرخين أن يعتبروها العمل الذي يعارض، في شكل أو في آخر نصاً لداروين عنوانه «جذور الإنسان والانتخاب الجنسي» يرد في «أصل الأنواع». والحال ان هذه المعارضة التي جرى التركيز عليها حين صدور الكتاب، راقت كثيراً لمناوئي داروين ونظريته، وربما كانوا هم في خلفية الشهرة الواسعة التي حظي بها هذا الكتاب. > وهذه الشهرة هي شهرة شعبية على أية حال، تتضاءل أبعادها العلمية أكثر وأكثر... غير أن قولنا هذا لا ينفي عن «الغصن الذهبي» متعته كمادة حية للقراءة. كما ان الشعراء التموزيين العرب، سائرين في هذا على خطى «آبائهم» و «جدودهم» الانكليز والأوروبيين عموماً، من أمثال ت. إس. إليوت ود. هـ. لورانس وإزرا باوند، أولعوا بما وصل أيديهم من فصول «الغصن الذهبي» وفقراته، دونما أدنى اهتمام بقيمته العلمية، يشهد على هذا - طبعاً - القسم الذي يتحدث فيه المؤلف عن أدونيس والذي ترجمه جبرا بعنوان «أدونيس أو تموز»... > واللافت هنا على اية حال ان شهرة الكتاب طغت على شهرة مؤلفه السير جيمس فريزر (1854 - 1941) الذي كان أول من عُيّن أستاذاً للأنثروبولوجيا الاجتماعية في جامعة ليفربول، مع انه أمضى القسم الأكبر من حياته في جامعة كامبردج. وقد أتت مؤلفات فريزر المتعاقبة لتجعله في الأوساط الأدبية «واحداً من مؤسسي علم الأنثروبولوجيا الحديث»... وهو سعى كثيراً، على أية حال، من أجل تبسيط هذا العلم وإعطائه طابعاً شعبياً، من دون أن يدري أن القرن العشرين سينقض معظم طروحاته ويرفض استنتاجاته التي أعطت نفسها الحق في القول إنها انما ترسم صورة لـ «تطور الفكر الإنساني من الحقبة السحرية، الى الحقبة الدينية وصولاً الى الحقبة العلمية». و «الغصن الذهبي» على رغم ضخامته، لم يكن الكتاب الوحيد الذي ألفه جيمس فريزر. ذلك أن الرجل كان واسع المخيّلة غزير الانتاج، متفرغاً تماماً لعمله «العلمي» والأدبي. وله من الكتب أعمال مر بعضها مرور الكرام لا يلفت نظر أحد، بينما نُظر الى بعضها الآخر على أنه فائق الأهمية في مجاله. ومن كتب فريزر، غير «الغصن الذهبي»، «الفولكلور في العهد القديم» المترجم الى العربية، كما انه ترجم الكثير من الكتب اللاتينية الى الانكليزية، من بينها أعمال لأوفيد.