Skip to content
غلاف كتاب ريح الجنوب
مجاني

ريح الجنوب

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٣٢
ISBN
0
المطالعات
٥٨٦

عن الكتاب

تنطلق الرواية في صباح يوم الجمعة ، - وهو يوم سوق – أين يستعد عابـد بن القاضي للذهاب إلى السوق مع ابنه عبد القادر ، فيقف قرب الدار متأملا أراضيه وقطيع الغنم الذي يقوده الراعي رابح ، وعلى صدره هم ينغص راحة باله ، ذلك أن هناك إشاعات بدأت تروج منذ صدور القرارات المتعلقة بالتسيير الذاتي حول الإصلاح الزراعي ، ثم خطرت بباله فكـرة بعثت في نفسه السرور حين نظر من الخارج إلى غرفة ابنته نفيسة ، يتلخص مضمونها في تزويج ابنته إلى مالك شيخ البلدية والذي يقوم بتأميم الأراضي ، في ذلك الوقت كانت نفيسـة داخل غرفتها تعاني الضيق و الشعور بالضجر تقول أكاد أتفجر، أكاد أتفجر في هذه الصحراء ، ثم تضيـف " كل الطلبة يفرحون بعطلهم ، أما أنا فعطلتي أقضيها في منفى " ، و فجأة تهدأ نفيسة من حالة الاضطراب ، عندما تسمع صوت أنغام حزينة كان يعزفها الراعي رابح ، فتطرب ولا يخرجها من ذلك إلا صوت العجوز رحمة منادية على أخيها عبد القادر من بعيد ، معلنة عن قدومها ، كي تذهب مع خيرة – والدة نفيسة- إلى المقبرة ، فترغب هذه الأخيرة في الذهاب معهما " أرغب في ذلك يا خالة ! أود أن أرى الدنيا ، إنني اختنقت في هذا السجن

عن المؤلف

عبد الحميد بن هدوقة
عبد الحميد بن هدوقة

عبد الحميد بن هدوقة كاتب جزائري ولد في 9 يناير 1925 بالمنصورة برج بوعريريج (الجزائر). بعد التعليم الابتدائي انتسب إلى معهد الكتانية بقسنطينة، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس ثم عاد إلى الجزائر ودرس ب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

📖

نهاية الأمس

عبد الحميد بن هدوقة

غلاف الكاتب و قصص اخرى

الكاتب و قصص اخرى

عبد الحميد بن هدوقة

غلاف غدا يوم جديد

غدا يوم جديد

عبد الحميد بن هدوقة

غلاف بان الصبح

بان الصبح

عبد الحميد بن هدوقة

غلاف الجازية والدراويش

الجازية والدراويش

عبد الحميد بن هدوقة

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

T
Tawfeeq Molay
٤‏/٢‏/٢٠٢٤
رواية "ريح الجنوب" للكاتب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة هي أول رواية جزائرية مكتوبة باللغة العربية، نُشرت عام 1970، وتتألف من 317 صفحة. تمثّل هذه الرواية بداية جادة للأدب الجزائري الروائي، وقد كُتبت في سياق يتحدث عن التحولات الزراعية والاجتماعية في الجزائر بعد حرب التحرير. تدور الرواية حول شخصية عابد بن القاضي وابنته نفيسة. يتناول الكاتب قصة عابد ومساعيه لتزويج ابنته من مالك شيخ البلدية. تعارض نفيسة هذا القرار وتخطط للهروب. تتطور الأحداث عندما تلتقي نفيسة برابح الراعي الذي يساعدها ويعيش معها، لكن الأمور تأخذ منحىً مأساويًا عندما يعلم عابد بن القاضي بالأمر. تتناول الرواية قضايا الحب، الأمل، والتضحية، وترسم صورة للحياة الريفية والتحولات الاجتماعية في الجزائر بعد استعادة الاستقلال. تعكس الرواية توترات العلاقات الإنسانية وتأثير الأحداث على مسارات حياة الشخصيات. "ريح الجنوب" تعتبر عملًا رمزيًا في تطور الأدب الجزائري وقاعدة للرواية الجزائرية المعاصرة التي تتناول قضايا الهوية والتغيير الاجتماعي.