Skip to content
غلاف كتاب الحداثة المعطوبة
مجاني

الحداثة المعطوبة

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٩٢
سنة النشر
2004
ISBN
0
المطالعات
٦٢٦

عن الكتاب

هل هناك حداثة منفصلة عن الثقافة؟ وهل تصل الثقافة إلى حداثتها من غير التورط الأقصى للذات الكاتبة في كتابتها وزمنها؟ وكيف يمكن أن نواصل الكلام عن الحداثة ونحن ننسى ولا نفكر في السلطة والمؤسسة ومن أين لنا أن نطأ أرض الحداثة ونحن نحتقر وظائف الأدب والفن والفكر في فكرة الحداثة والمجتمع الحديث؟ وهل الإصرار على التمركز حول الذات المشرقية مفيد في الكشف عن الدلالة الوطنية في نسق و سياق جديدين للثقافة و العروبة والحداثة؟ أسئلة تبدو، اليوم، مهينة. وللمأساوي,الذي نعيشه، في المغرب،, المشرق، ما يدلنا على الجواب.إنه زمن انتصار حداثة معطوبة، متعددة الرؤوس. حداثة معطوبة تواصل المؤسسة السياسية (الرسمية وشبه الرسمية) اختيارها، في السلطة والثقافة؛ وحداثة معطوبة تعتمدها النخبة الثقافية، بعد أن ندمت على مشروعها النقدي وعلى الانخراط الأقصى للذات في كتابتها وزمنها؛ وحداثة معطوبة تضاعف بها مؤسسات ثقافية وإعلامية موانع الاستقلالية والمبادرة والإرادة، في السياسة والمجتمع والأدب والفكر.ولا تتوقف الحداثة المعطوبة عن السيادة في ثقافة ومجتمع. ولك احتراق الكلمات في الحلق. والدخان. و الشواظ .

عن المؤلف

محمد بنيس
محمد بنيس

ولد بفاس 1948.تابع دراسته العليا بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس حيث حصل على شهادة الاجازة في الأدب العرب سنة 1978. وفي سنة 1978 دبلوم الدراسات العليا من كلية الأداب والعلوم الانسانية بالرباط، ومن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!