Skip to content
غلاف كتاب شخص آخر
مجاني

شخص آخر

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٥٧
سنة النشر
2014
ISBN
9789953569826
المطالعات
١٬٣٧٥

عن الكتاب

«شخص آخر» رواية للكـــاتبة نرمين الخنسا صدرت عن دار سائر المشرق. تدور الرواية حول شخصية علا، وهي مهندسة ديكور شابة تقع ضحيّةَ عمليّةِ اختطافٍ، وتُسجَن. ومن خلال أيّامَ اعتقالها وما تختبره في الظلمة، تفتح الروائية نرمين الخنسا نوافذَ على واقع المجتمع اللّبناني بتنوّع انتماءاته وصراعاته الطائفيّة، التي لم يسلم منها طلابُ الجامعات. روايةٌ تنسج حكايةَ الطّموحِ والتحدي التي صنعها اللبنانيُّ المغامرُ في المهجر والوطن، بخيوط سرديّة يقترب المشهد معها من التّصوير. ومن الرواية: «أشعر وكأنّك تهامسين الهواء، توشوشين الموج، وتفهمين لغة تلك النّوارس المتجمّعة عند هذا الشّاطئ، فالنّوارس، لا تنوح كما يظنّها البعض، بل، هي تغني للصباح، للحبّ، ولكلّ شيء جميل في هذه الحياة». نرمين الخنسا كاتبة وروائية لبنانية، عضو في الهيئة الإدارية ورئيسة اللجنة الثقافية في النادي الثقافي العربي. من رواياتها: «هذيان ذاكرة»، «نصيبك في الجنة»، «ساعة مرمورة»، و «شخصٌ آخر» هي روايتها السابعة. أُدخلت معظم رواياتها في المناهج التعليمية في مدارس خاصة ورسمية في لبنان. وضمّتها الجامعة اللبنانية-الأميركية إلى لائحة النساء المميزات في لبنان لدورها البارز والفاعل في الحراك الثقافي على الساحة اللبنانية.

عن المؤلف

نرمين الخنسا
نرمين الخنسا

كاتبة لبنانية ورئيسة اللجنة الثقافية في النادي الثقافي العربيوعضو في اتحاد الكتاب اللبنانيين. صدرت لها روايات "طفولة في عهدة أفعى" و"مرآة عشتروت" و"هذيان ذاكرة". حاصلة على دبلوما فى برمجة كومبيوتر ومح

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف ساعة مرمورة

ساعة مرمورة

نرمين الخنسا

غلاف هذيان ذاكرة

هذيان ذاكرة

نرمين الخنسا

غلاف طفولة في عهدة أفعى

طفولة في عهدة أفعى

نرمين الخنسا

غلاف وهم

وهم

نرمين الخنسا

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٣‏/٢٠١٥
أبدعت الكاتبة نرمين الخنسا في روايتها «شخص آخر» التي نالت المرتبة الأولى في معرض بيروت العربي والدولي للكتاب، الصادرة عن دار سائر المشرق، في مزج وقائع الحاضر الذي تعيشه البطلة علا، ومشاهد من الماضي عاشتها من دون معرفة قيمة اللحظات البسيطة التي ميّزتها. قادت الخنسا لعبة الماضي والحاضر بذكاء وسلاسة، منقِّلةً القارئ بين عالَمَي الخوف والنوستالجيا الجميلة، فعشنا معها صراع التحوّل إلى «شخص آخر». سردت الخنسا قصّة علا، مهندسة ديكور شابّة، تقع ضحيّة عمليّة اختطاف وتُسجن. ومن خلال أيام اعتقالها وما تختبره في الظلمة، تفتح الكاتبة نوافذَ على واقع المجتمع اللبناني بتنوّع انتماءاته وصراعاته الطائفية، التي لم يسلم منها طلاب الجامعات. رواية تنسج حكاية الطموح والتحدي التي صنعها اللبناني المغامر في المهجر والوطن، بخيوط سردية يقترب المشهد معها من التصوير.   مسّت الخنسا في روايتها موضوعاً حساساً، بات من واقع مجتمعنا حالياً، فارتقَت في عرضه روائياً لسلاسة الأسلوب الممزوج بصدق المشاعر وقوّة الأحاسيس. فنشعر كأننا نشاهد مسلسلاً درامياً، قصّته محبوكة بإبداعٍ يُبكي مُشاهده. أمّا الحوار الذي يدور بين شخصيات الرواية، فهو أقرب إلى الحقيقة منه إلى الخيال الروائي لبساطة تعابيره وشفافية الأفكار.   بين الصداقة والحب والخيانة والغيرة والطموح والانتهازية والخوف والحنين والاختلاف المذهبي والسياسة، وغيرها من المواضيع الفرعية التي تطرّقت إليها الخنسا، شعرنا بالاكتفاء الذي يعمّ القارئ لدى انتهائه من قراءة رواية مشوّقة ودرامية في الوقت نفسه.   تظهر الناحية الفلسفية لشخصية علا في ذكرياتها التي بدأت تنهال عليها أثناء اختطافها، فتتساءل: «هل انّ ما انتابني ناجم من الفراغ الذي أحدثه غياب أمي عن المنزل منذ أسبوعين؟ أم أنه من تأثير الوضع المزري في البلاد، وما تتواتره الأخبار عن حرب مذهبية وشيكة، وعن قافلة من الانتحاريين، والسيارات المفخخة التي أُدخِلت إلى المناطق اللبنانية كافة؟».   وتداخلاً مع تساؤلات علا الشخصية، تظهر تساؤلات الخنسا ورؤيتها الخاصة للمجتمع الذي تتآكله الطائفية والمذهبية حين تقول: «يا لهذا الإجرام الزاحف إلينا من كل حدب وصوب، فرسائله الدامية، تحاصرنا وتضيّق علينا خريطة الحركة، حتى ضمن الأحياء الصغيرة في المدن والبلدات. لقد أصبح الموت والحياة في بلادنا يخضعان للصدفة، ويُهدران بالمجّان».   إنّ الرواية مليئة بالرسائل الحياتية الصغيرة، التي أدخلتها الخنسا عبر أفكار علا الشخصية، وهذا ما أكسبها قوّةً وإبداعاً، إذ يُفاجئك السرد القصصي بخاطرة حياتية عميقة، نتوقّف عندها أثناء القراءة لنفكّ رموزها ونطبّقها على حياتنا ومجتمعنا.   «أمان بين القضبان، خير من حرية محفوفة بالمخاطر»، هي عِبرةٌ استخلصتها الخنسا من واقعنا العربي عموماً واللبناني خصوصاً، فشاركتنا بها من خلال حديثها إلى طائر الكناري، بذكاء وانسياب وحنكة.   نعيش مع علا مشاعر القلق والخوف والضياع، فتتسارع دقات قلوبنا مع اقتراب الخطر ونغوص في ذكرياتها عابقين بالمشاعر والأحاسيس. وفي كلِّ حوار تُجريه مع نفسها داخل باطنها وفي عتمة الخوف والذعر، نشاركها الكلام ونحاول عبثاً ألّا نجيب على تساؤلاتها الوجودية: «تُرى ماذا ينتظرك يا علا؟ وكيف ستواجهين اليوم حكم إعدامك؟   آه يا أنا، هل سيطفئ الرحيل سنتي السادسة والعشرين، وتنطوي صفحة وجودي مثل غيري من اللواتي لم تنصفهنّ الحياة كثيراً، فقضَين بأسباب مختلفة، وتركنَ خلفهنّ لوعة، لا يخفّف من وطأتها تعاقب الأيام والسنون؟».   لا تخلو الرواية من التشويق، فتُلاحقنا الخنسا بالمفاجئات حتى السطر الأخير، متوِّجةً هذا العمل الروائي الغني بإبداع النهاية التي بتنا نفقدها في الروايات الحالية. فلا يفهم القارئ علاقة عنوان الرواية بأحداثها إلا عندما يكتشف سبب اختطاف علا، لتطرح الخنسا بعدها سؤالاً يطرحه كلّ مَن يحيا اختباراً مصيرياً في حياته: «هل سأتحوّل شخصاً آخر؟»